بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 فبراير 2015

الإعلان عن جائزة المغرب للكتاب و تغييب الأمازيغية مرة اخرى



مركزتيفاوت الإعلامي

الحسن زهور 

تم الإعلان عن جائزة المغرب للكتاب لسنة 2014 و التي تم في الندوة الصحفية التي أقامها السيد وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي بحضور سفير فلسطين السيد أمين أبوحصيرة بالمكتبة الوطنية بالرباط يوم الاربعاء 04 فبراير 2015، و التي أعلنت فيها أسماء الفائزين و هم:

- في مجال العلوم الإنسانية: عبد الاله بلقزيز و كتابه " نقد التراث".

- في مجال العلوم الاجتماعية : كانت الجائزة مناصفة بين محمد حركات بكتابه " مفارقات حكامة الدولة في البلدان العربية " ، و حسن طارق بكتابه " الربيع العربي و الدستورانية".

- في مجال السرديات : محمد برادة و روايته " بعيدا عن الضوضاء ، قريبا من السكان".

- في مجال الدراسات الأدبية و الفنية : رشيد يحياوي و كتابه " التبالغ و التبالغية".

- في مجال الترجمة : عبد النور الخراقي بكتاب " روح الديموقراطية" المترجم من الانجليزية.

- في مجال الشعر: تم حجب الجائزة.

ما يلاحظ في جائزة المغرب للكتاب لهذه السنة هو تغييب و تهميش الكتاب الأمازيغي مرة أخرى، فقد كان حريا بوزارة الثقافة طبقا للدستور المغربي الذي أقر باللغتين الرسميتين للمغرب العربية و الأمازيغية أن تخصص جائزة المغرب للكتاب الأمازيغي بدل الاقتصار على جائزة المغرب للكتاب بالعربية.

فالجمع بين الإنتاجات المغربية بالعربية و بالأمازيغية للتباري على جائزة واحدة في ست مجالات موزعة على ست لجن، وكل لجنة مكونة من ستة أفراد ( مع تقديرنا و احترامنا لأعضاء اللجن) تمثل الأمازيغية في كل لجنة بصوت واحد أي عضو واحد لا يمكن بتاتا فوز الكتاب الأمازيغي بالجائزة لسبب بسيط لأن أغلب أعضاء اللجن لا يتقنون الأمازيغية أو ليس لهم إلمام باللغة الأمازيغية لذلك يمثل عضو واحد يتقن الأمازيغية ( كتابة و قراءة) في بعض اللجن ، و كان من باب الاعتراف بالهوية و الثقافة المغربيتين و احترام الدستور تخصيص جائزة خاصة بالكتاب المغربي الأمازيغي سيما و أن حزب السيد الوزير كان الحزب اليساري السباق الى الاعتراف بالبعد الأمازيغي للمغرب منذ السبعينات من القرن الماضي .

الملاحظة الثانية هي غياب الكتاب بالفرنسية سيما و أن بعض الكتب السردية المترجمة من الأمازيغية إلى الفرنسية شاركت في الجائزة، و كان من الممكن أن تكون جائزة الترجمة مناصفة بين الفرنسية و الانجليزية،

لذلك يطرح تغييب الفرنسية السؤال عن علاقة هذا الأمر بالسياسة.

ليست هناك تعليقات: