بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 14 يناير 2015

شباط والامازيغ وحزب الإستقلال



مركزتيفاوت الإعلامي
تحليل......


بما أنني قرأت في بعض الصفحات الأمازيغية أن هناك ثلة كبيرة تعارض ما قام به شباط شكلا ومضمونا وهناك ثلة قليلة تؤيد ذلك وتقول يجب علينا كأمازيغ إستغلال حزب الإستقلال لنزع بعض الحقوق ما دام يؤيد القضية الأمازيغية بمعنى أن تكون هناك مصلحة مشتركة.

دعونا نحلل الموضوع من عدة جوانب....نحن نعلم مسبقا من هو حميد شباط فهو إنسان يركب على أية موجة قد توصله إلى رئاسة الحكومة وخصوصا الأمواج العالية كالوحدة الترابية والقضية الأمازيغية...ونعلم مسبقا من هو حزب الإستقلال فهو ذاك الحزب الذي أخد مفتاح إسقلال البلاد من يد الأبطال الأمازيغ ونسب هذا الإستقلال لنفسه وجعل من المتعاونين مع المستعر من عائلته وقاربه مقاومين أحرار فاستفادوا من المناصب في أكبر أجهزة الدولة فصاروا يحاربون الهوية الأمازيغية فهم السبب لما وصل إليه الأمازيغ اليوم....
لماذا إختار حميد شباط القضية الأمازيغية بالذات؟؟؟ ولماذا وصف المغرب ببلد أمازيغي مع العلم أنه يعلم أن هناك فئة من المعربون سيخسرهم في الإنتخابات؟؟؟
فشباط إختار القضية الأمازيغية لأنه يعلم أنها قضية كل أمازيغ المغرب وهو يعلم جيدا أن الأمازيغ أغلبية ساحقة ويعلم كذلك عداء الإسلاميين للأمازيغ وأكثر من ذلك يعلم أن الحركة الشعبية وصلت للحكومة بفضل الأمازيغ ويعلم أنه إن كسب الأمازيغ فسوف يضمن رئاسة الحكومة.....إذن كل هذه العناصر جعلته يسلك هذا الطريق ويدافع عن القضية الأمازيغية رغم أن الهذف يبقى مصلحة شخصية
فإن إفترضنا أننا ندخل معه في الخط لأجل مصلحتنا كذلك فهل هناك ضمانات؟؟؟ فالجواب هو ليس هناك ضمانات لأن حزب الإستقلال في المعارضة وليس في الحكم وما يقوم به هو نفس عمل الحركة الثقافية الأمازيغية يعني هو فقط يطالب ويندد كما نفعل بالذات.... لا شيء سيحققه ما دام في المعارضة وإن غامرنا وقمنا بدعمه فعندما سيصل للحكومة من المرجح أنه سينقلب علينا لأنه مجرد تمساح وسنجد أنفسنا ندافع عن حقوقنا كما هو الحال الآن....وحتى إن إفترضنا أنه فعلا يحب لنا الخير فهو يعلم أن هناك حكومة الظل في هرم السلطة وهي التي تقرر في كل صغيرة وكبيرة ولن يستطيع فعل أي شيء إن لم يتلقى الضوء الأخضر منهم.....
إذن من هذا نستنتج أن حقوقنا يجب أن نناضل عليها نحن أصحابها ولا ننتظر من أحد أن أن يحققها لنا فالسياسة متقلبة كالجو فاليوم سأكون صديقك وغدا سأصبح عدوك.

ليست هناك تعليقات: