
مركزتيفاوت الإعلامي
سنة جديدة لأمّة طاهرة أبيّة .......و لأرض و بلاد جميلة غنيّة مجيدة....
عام جديد لوطن إسمه تامازغا أرض للحريّة و الأحرار...لا زال أهلها محرومين مقهورين مغيّبين خاضعين باسم الدّين معرّبين قسريّا و منقسمين؟؟؟؟؟؟
هل سيكون عاما آخر من الإحتفال برأس السّنة الأمازيغيّة كشكل من اشكال الفلكلور و نوع من العادات التي لا يفهمها أغلبيّة النّاس و لا يعلمون أسرارها و لا المغزى منها فقط يحتفلون كفلّاحين كمزارعين كمواطنين عاديّين بدون أهداف بدون طموح و بدون معالم ثابتة واضحة لتاريخ زاخر بالبطولات و الأمجاد و عظمة الملوك الآباء و الأجداد.............
سنة أمازيغيّة بدون أمازيغ كأولئك الذين سادوا كلّ إفريقيا الشّماليّة و وضعوا أسس الحضارة الإنسانيّة .... سنة أمازيغيّة جديدة في بلاد أصبحت بدون هويّة ؟؟؟
عام جديد في تامازغا الأمازيغ المهمّشين المظلومين المحرومين من تدريس لغتهم و السيّادة في أرضهم التي حرّروها دوما و حرسوها كملائكة مقرّبين سماويّين...لقد كانوا دوما السبّاقين للتضحيّة بالنفس و النّفيس في سبيل الأرض و العرض......ثمّ السبّاقين للخروج من دائرة اتخاذ القرار و حسن الإختيّار إختيّار الأفضل للبلاد و العباد.
عام جديد آخر نغنّي و نرقص و ننشد ...... ثمّ نعود للتّيه و الغيبوبة الثّقافيّة المتواصلة نحو هلاك عرقنا واندثار ذكرنا و اضمحلال تواجدنا كأمّة لها مقوّماتها و سائدة في ربوعها تلوّح براياتها و أعلامها ليراها العالم تولد من جديد من رحم الأرض التي صانوا حريّتها و دافعوا عنها أبدا و بدون كلل أو ملل .........و الآن أصبحوا فرقا و عروشا و ملل......
هل سنبقى هكذا تحت رحمة الأنظمة المستبدّة ؟؟؟
و تحت طائلة خداع الوافدين و زيفهم و أكاذيبهم و أشجار أنسابهم النابتة في مزارع الشيطان و فراش الكذب و البهتان؟؟؟
أم علينا أن نجعل من العام الجديد بداية جديدة نحو أفاق جديدة ؟؟؟؟
ثورة على جميع الأصعدة بداية من أنفسنا الراكنة للذلّ و الدعة المتّبعة لمخادعينا و أعداء هويّتنا و ثقافتنا السّارقين للفرحة من أعيننا و من تراب أرضنا الحزين المتآكل من شدّة كرهه لحوافر و أرجل الأعداء المتصنّعين للأخوّة اللّابسين لرداء الدين المبطّن بالمكر و العروبة الخرقاء الجوفاء النّاسلة من مبيض الأفعى القادمة من البيداء الرّمضاء ...... من هناك من الثلث الخالي بلاد الصّعاليك و الإماء و الجواري..
علينا أن نجعل من السنة الجديدة صفحة جديدة نكتب فيها بقلم من نور قلم يوجرثن و ماسنسن و يوداس و دايا القدّيسة العظيمة الشّهيدة و آكسل فخر تامازغا و نمرها الذي حرسها و ذاد عنها....
علينا أن نفتح خلال العام الجديد بابا لا يغلق نحو المجد و الحريّة و البداية ستكون بنبذ الفوارق و كسر كلّ الحواجز و العراقيل و العوائق التي و ضعت لتجعل من أمّة واحدة أمما شتّى .....
ستكون البداية صعبة و ربّما منهكة في ظروف قاهرة و محيط غير ملائم و أعداء لقيمومتنا من كلّ جهة لكنّنا إن تخطّينا أنانيّتنا و نبذنا إيثار عروشنا و قبائلنا و كان كلّ حبّنا و همّنا في أمّة واحدة موحّدة غير قابلة للتقسيم و لا للتجزئة سننتصر و سنحقّق أهدافنا التي كانت منذ البدئ الأوّل أهداف أسلافنا.....
علينا أن نتغلّب على حبّ الظّهور و حبّ الزعامة الزعامة على لا شيئ؟ بل علينا أن نكون زعماء على أنفسنا و نقتلع منها كلّ أشكال الزيف و التبعيّة و كذلك كلّ أشكال الغرور و العنجهيّة....علينا أن نكون جنودا تحت زعامة الهويّة....
لا بدّ أن نلمّ شملنا و البداية ستكون من مثقّفينا و مناضلينا المخلصين لنمنهج لمسيرتنا نحو تحرير تامازغا من براثن التعاطي مع الثقافات الوافدة اللّقيطة و نعيد للنّاس ثقتهم بأنفسهم و اعتزازهم بانتمائهم و هويّتهم....علينا أن نتبادل الخبرات و نتواصل و نتواجد في كلّ مكان في تامازغا و في كلّ شبر. علينا أن نتدارس الآراء و نتبادل التجارب بدون أيّة خلفيّات علينا أن نتغلّب على تلك التراكمات من الأنانيّة و المفاهيم الزّائفة للوطنيّة على مقاس الأنظمة و العرابيش....
لا بدّ و أن لا نأبه للجزائري و المغربي و التونسي و اللّيبي وووووو علينا فقط أن ننتبه للأمازيغي و نلتفت إليه و نسمع منه......ستكون ثورة ثقافيّة ثمّ اجتماعيّة و أخيرا سيّاسيّة و حتّى عسكريّة إن كان و لا بدّ لكنني أرى أنّه لو وعى الناس حقيقة أمورهم و التفّوا حول هويّتهم سيكون من السهل السيّادة في أرضهم لأنّ أغلب ساكنة شمال افريقيا أمازيغ أبا عن جدّ فقط برامج التعريب و سياسات الإستعمار من عملت على تغييب الوعي بالذّات باستخدام طرق عديدة و على رأسها ذلك الشعار الكاذب (أمازيغي عرّبني الإسلام)؟؟؟ لماذا لا يتعرب الفارسي و التركي و الكورد و غيرهم؟
حين نحسّ بالمسؤوليّة و نعي القضيّة و نتخطّى كل ما من شأنه أن يفرّقنا و نبحث عن كلّ ما من شأنه أن يوحّدنا
حينها و حينها فقط سنكون قد دخلنا مرحلة التحرّر و صناعة الأمجاد لنكون خير أحفاد لخير أجداد....
صدّقوني يا إخوتي إنّها ليست أضغاث أحلام و لا هلوسة إنّها الحقيقة و إنّه نور أجدادنا المنبثق من نوافذ تاريخنا المجيد علينا أن نتبعه إلى سماء الحريّة المرفوعة دوما على تامازغا العظيمة...المجد و الخلود لآبائنا و أجدادنا العظماء و لأرواحهم الطّاهرة و دمائهم الزكيّة التي نفخت الحياة في أرضنا و تتنفّس من خلالها أرواحنا نحن لنبقى شامخين كالأوراس و جرجر و الأطلس ....لتبقى شمس تامازغا مشرقة أبد الآبدين........... asggas ameggaz adh-dren imazighen w-adhrzen ye3dhawen
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق