مركزتيفاوت الإعلامي
عادل اداسكو
شباب تامسنا الأمازيغي يخلد رأس السنة الأمازيغية بوقفة رمزية أمام البرلمان
"شباب تامسنا الأمازيغي" يدعو الى وقفة رمزية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية يتخللها جمع مساهمات تضامنية مع سكان المناطق الجنوبية المتضررة، وتخصيصها لدّعم أسر ضحايا الفيضانات الأخيرة...
الوقفة الرمزية المخلدة للسنة الأمازيغية الجديدة 2965 ستكون بالشارع العام أمام قبة البرلمان بالرباط ودلك يوم السبت 17 يناير 2015 على الساعة الخامسة مساءا.
كونوا جميعا في الموعد لتخليد السنة الأمازيغية 2965 وللتضامن مع منكوبي فيضانات الجنوب الشرقي والجنوب.
عن "شباب تامسنا الأمازيغي"
. تصريح عادل أداسكو من "شباب تامسنا الأمازيغي"
إن الاحتفال "بإيض يناير" هو رمزيا إعلان عن الهوية و عن الإرتباط بالأرض وبالجذور وينبغي بالتالي لهذا الإعلان أن يلقى صدى في المؤسسات، لأن هذا الإحتفال أصبح يعني الكثير بالنسبة للمغاربة وحتى للدول المجاورة، وهذا معناه أن هناك ما يجمع كل بلدان شمال إفريقيا في رموز ثقافية وحضارية عريقة تمتلك جذورا ضاربة في أعماق التاريخ.
ويعتبر الإعتراف الرسمي بالسنة الامازيغية في العمق اعتراف بالبعد الأمازيغي لتامازغا كبعد اصلي وأصيل وتأكيد على أن الأمازيغية تمتد جذورها في أعماق تاريخ شمال إفريقيا بحيث يمتد تاريخها بحسب التقويم الأمازيغي الى 2965 سنة و لا يرتبط فقط باثنى عشر قرنا أو أربعة عشر قرنا أو غيرها من التقويمات المغلوطة والمفبركة ، كما هو سائد في الخطابات الرسمية و المقررات الدراسية لدول المنطقة
وكم نتمنى أن يساهم الإعلام بشكل كبير في التعريف بهده المناسبة والطقوس والاحتفالات المرتبطة بها في إتجاه تكريس قيم التعدد الثقافي من جهة وتوجه نحو التصالح التاريخي مع المكون الأصلي والأصيل.
13 يناير ينبغي ان يكون يوم وطني يربط الإنسان الأمازيغي بخيرات أرضه وعمقه الثقافي الحضاري وتصالحه مع ماضيه، وذلك لكون الأمازيغية في الهوية والثقافة المغاربية ولن يكون ذلك إلا بإعداد برامج ثقافية علمية من طرف الأنتروبولوجيين وعلماء الإجتماع تتحدث بشكل علمي عن هذه المناسبة وتحلل أبعاد الطقوس المرتبطة بها وإمكانية إستثمارها في التنمية المستديمة لمناطق وجهات المنطقة من خلال الحفاظ على المؤهلات والطقوس الثقافية لتامازغا العميقة ....
واحتفالية يوم السبت 17 يناير 2015 أمام البرلمان المغربي هي رسالة لمن يهمهم الأمر، والمهم في هذا العمل المتواضع أنه بدأ يعطي ثماره في أذهان الناس وفي وعيهم وهذا أمر مهم وأساسي، والفرحة الكبرى هي أن عملنا يساهم في خلق تحول بالمغرب من الأحادية والإقصاء إلى الاعتراف بالتنوع وتدبيره بعقلانية وهذا هو الاتجاه الصحيح نحو الديمقراطية.
موعدنا يوم السبت 17 يناير 2015 أمام البرلمان لتخليد السنة الأمازيغية 2965 وللتضامن مع منكوبي فيضانات الجنوب الشرقي والجنوب.
شباب تامسنا الأمازيغي يخلد رأس السنة الأمازيغية بوقفة رمزية أمام البرلمان
"شباب تامسنا الأمازيغي" يدعو الى وقفة رمزية بمناسبة رأس السنة الأمازيغية يتخللها جمع مساهمات تضامنية مع سكان المناطق الجنوبية المتضررة، وتخصيصها لدّعم أسر ضحايا الفيضانات الأخيرة...
الوقفة الرمزية المخلدة للسنة الأمازيغية الجديدة 2965 ستكون بالشارع العام أمام قبة البرلمان بالرباط ودلك يوم السبت 17 يناير 2015 على الساعة الخامسة مساءا.
كونوا جميعا في الموعد لتخليد السنة الأمازيغية 2965 وللتضامن مع منكوبي فيضانات الجنوب الشرقي والجنوب.
عن "شباب تامسنا الأمازيغي"
. تصريح عادل أداسكو من "شباب تامسنا الأمازيغي"
إن الاحتفال "بإيض يناير" هو رمزيا إعلان عن الهوية و عن الإرتباط بالأرض وبالجذور وينبغي بالتالي لهذا الإعلان أن يلقى صدى في المؤسسات، لأن هذا الإحتفال أصبح يعني الكثير بالنسبة للمغاربة وحتى للدول المجاورة، وهذا معناه أن هناك ما يجمع كل بلدان شمال إفريقيا في رموز ثقافية وحضارية عريقة تمتلك جذورا ضاربة في أعماق التاريخ.
ويعتبر الإعتراف الرسمي بالسنة الامازيغية في العمق اعتراف بالبعد الأمازيغي لتامازغا كبعد اصلي وأصيل وتأكيد على أن الأمازيغية تمتد جذورها في أعماق تاريخ شمال إفريقيا بحيث يمتد تاريخها بحسب التقويم الأمازيغي الى 2965 سنة و لا يرتبط فقط باثنى عشر قرنا أو أربعة عشر قرنا أو غيرها من التقويمات المغلوطة والمفبركة ، كما هو سائد في الخطابات الرسمية و المقررات الدراسية لدول المنطقة
وكم نتمنى أن يساهم الإعلام بشكل كبير في التعريف بهده المناسبة والطقوس والاحتفالات المرتبطة بها في إتجاه تكريس قيم التعدد الثقافي من جهة وتوجه نحو التصالح التاريخي مع المكون الأصلي والأصيل.
13 يناير ينبغي ان يكون يوم وطني يربط الإنسان الأمازيغي بخيرات أرضه وعمقه الثقافي الحضاري وتصالحه مع ماضيه، وذلك لكون الأمازيغية في الهوية والثقافة المغاربية ولن يكون ذلك إلا بإعداد برامج ثقافية علمية من طرف الأنتروبولوجيين وعلماء الإجتماع تتحدث بشكل علمي عن هذه المناسبة وتحلل أبعاد الطقوس المرتبطة بها وإمكانية إستثمارها في التنمية المستديمة لمناطق وجهات المنطقة من خلال الحفاظ على المؤهلات والطقوس الثقافية لتامازغا العميقة ....
واحتفالية يوم السبت 17 يناير 2015 أمام البرلمان المغربي هي رسالة لمن يهمهم الأمر، والمهم في هذا العمل المتواضع أنه بدأ يعطي ثماره في أذهان الناس وفي وعيهم وهذا أمر مهم وأساسي، والفرحة الكبرى هي أن عملنا يساهم في خلق تحول بالمغرب من الأحادية والإقصاء إلى الاعتراف بالتنوع وتدبيره بعقلانية وهذا هو الاتجاه الصحيح نحو الديمقراطية.
موعدنا يوم السبت 17 يناير 2015 أمام البرلمان لتخليد السنة الأمازيغية 2965 وللتضامن مع منكوبي فيضانات الجنوب الشرقي والجنوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق