مركزتيفاوت الإعلامي
امازيغ وولد
"ان المسلمين أحق بأستراليا أكثر من أهلها من أبناء الأنجلو ساكسون، الذين ذهبوا اليها طائعين مكبلين بالقيود والاغلال، اما المسلمون فقد ذهبوا الى الأراضي الأسترالية بحريتهم بحثا عن فرص أفضل في الحياة" كان دلك تصريحات الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي استراليا لمحطة تلفزيون اوربت الفضائية. وهو شخصية مصرية المولد وسعودية قطرية الفكر تم تعينها في مجلس استشاري إسلامي بأستراليا يضم 14 عضوا. وكان دلك بعد عودته من الحج وقبل سفره الى العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في مؤتمر التقارب بين المذاهب، المقرر عقده بين 20 و22 يناير 2015.
انطلاق من كلام الشيخ هدا فيمكن القول ان العرب الدين غزوا شمال افريقيا ليس لهم الحق كدلك على الاطلاق لا في الحكم ولا في الاستقرار في شمال افريقيا خصوصا ادا علمنا ومن كتبهم التاريخية انهم دخلوها بالسيف والذبح وشعار أسلم تسلم وسبوا نساء امازيغيات بعد اسلامهم واخدوا ضرائب الخرج من كل المسلمين الغير العرب بعد اسلامهم وأحلوا استخلاصها بأبنائهم والامازيغي طارق ابن زياد الدي اقتاد وهو غلام صغير الى دمشق لخير دليل على دلك.
كما يمكن القول ومن منطق الشيخ كدلك ان الإسرائيليين الدين قدموا الى الأراضي الفلسطينية –كما قدم المسلمون الى أستراليا-بمحض ارادتهم وبحريتهم بحثا عن فرص أفضل في الحياة لهم الحق في فلسطين اكتر من غيرهم خصوصا ادا علمنا انهم اضطهدوا في كل بقاع العالم خارج فلسطين وطنهم الدي انزلت عليهم فيه التوراة.
وهدا الفكر الهلالي هو بالضبط الدي نجد عند المسلمين العرب بشمال افريقيا الدي يرفضون الوجود اليهودي رغم انهم أتوا الى تمازغا سبعة قرون من قبلهم لتصبح بدلك تامازغا بلدهم بدون منازع وتكون العربية لغتها والتقافة العربية الإسلامية تقافتها والدين الإسلامي دينها الوحيد والاوحد.
لكن الفارق الشاسع بين فكر الغرب "الكافر" والشرق "المسلم المنور" هو ان رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد، الذي عين الشيخ الهلالي في المجلس الاستشاري الاسلامي قلل من خطورة تصريحات رجل الدين هدا ووصفها بأنها مجرد "دعابة" وأوضح ان الامر سيؤدي الى ابتسامة ساخرة على وجوه الاستراليين، لأنهم لا يشعرون بأن قدرا من الاهانة في ان العديد من اسلافنا جاءوا الى هذا البلد كسجناء".
وهدا الفرق الشاسع في الفكر يبين فعلا ان هناك صراع حقيقي بين شعوب تعيش في القرن العشرين وأخرى تعيش في القرون الوسطى وما يزيد الفرق شساعة ان الاخيرة تفتخر ونحن بعالمها وقوانينه وهو ما يجعل احتمال تطور الحرب ضد الدولة الإسلامية داعش الى حرب عالمية ثالثة بين الطرفين المتناقضين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق