بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 14 ديسمبر 2014

محمد بهميدن : التساقطات الآخيرة بتافراوت اعادتنا إلى العصور القديمة



مركزتيفاوت الإعلامي
حاوره : عبدالله بومدلو
اعتبر السيد محمد بهميدن أحد أبرز الفاعلين الجمعويين ورئيس جمعية أزرواضو بمنطقة تافراوت أن التساقطات المطرية الأخيرة بالمدينة عرت على مجموعة من الأخطاء في تدبير الشأن المحلي بالمدينة؛ وقال إن مستقبل تافراوت يقع بين أيدي أبنائها وخاصة الشباب منهم.
الحوار مع السيد محمد بهميدن الذي يعيش في بلجيكا ؛ تطرق إلى نبدة عن حياته السياسية والوضع الذي تعيشه مدينته الأم وأشياء أخرى تكتشفونها في الحوار التالي:
1 ـ بداية نرحب بالسيد بهميدن، نشكرك على قبول الدعوة
مرحبا بكم وشكرا على الإستضافة
2 ـ عرفنا بالسيد بهميدن من يكون ؟
كما تعلم اسمي الكامل هو محمد بهميدن ، مزداد بقرية أزرواضو تافراوت . درست بطنجة والتحقت بالديار البلجيكية لأتمم دراستي وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت على دبلوم الدراسات التقنية وأنا الآن فاعل جمعوي ، رئيس حزب ببلجيكا ورئيس جمعية أزرواضو .
3 ـ متى بدأت العمل الجمعوي؟
تقريبا حياتي كلها عمل ، لكن انخرطت في هذا المجال منذ السبعينات .
4 ـ بما أنك ابن تافراوت كيف ترى المنطقة ومستقبلها؟
صراحة تافراوت ليست فخورة بأبنائها بعد ، كلنا لدينا آباء وأمهات ، وأمنا جميعا هي تافراوت ، لكننا لم نعطيها ما تستحق من اهتمام ، ويتجلى ذلك في ما جرى مؤخرا ، فالتساقطات الأخيرة شلت الحركة بالمدينة وانقطعت الطرقات والكهرباء والماء ووسائل الاتصال لمدة 3 أيام . يجب على المسؤولين أن يجدوا مخرجا لهذه المشاكل حتى لا تتكرر مرة أخرى ، فلا يعقل أن نعيش هذه المشاكل ونحن في سنة 2015.
5 ـ ما دوركم أنتم كفاعل جمعوي في تنمية المدينة؟
نعم أفكر دائما في ذلك ، لكن الأرضية غير مناسبة ، فإذا أنشأت مشروعا مثلا سيبقى مهددا بالفيضانات . لأن تافراوت لا تتوفر علي بنية تحتية جيدة وهذا شأن المجلس البلدي . لكن أخبركم أنه توجد لدي فكرة سأقوم بترجمتها على أرض تافراوت.
6 ـ ما هي؟
ضاحكا : ليس الآن أريد أن تبقى مفاجأة ستعجب الجميع إن شاء الله.
7 ـ ما هو سر نجاحكم سيد بهميدن ؟
سر نجاح الجميع هو : الجد ، الإرادة ،،والعزيمة لكن ما يميزني هو أنني أعمل بكل استقلالية.
8 ـ أنتم الآن تعيشون بالديار البلجيكية ، هل تفكرون الاستقرار في تافراوت ؟
نعم إن شاء الله فأمنيتي هي أن أمضي باقي حياتي في مسقط رأسي .
9 ـ في النهاية ماذا تود أن تقول ؟
أولا أود أن أشكركم صفحة تافراوت على الاستضافة وثانيا أنادي مسؤولي المدينة أن يعملوا بتفان ويجعلوا من تافراوت مفخرة تضاهي المدن الكبرى في بنياتها وتنميتها لأن ما حدث مؤخرا يحز في النفس .

ليست هناك تعليقات: