مركزتيفاوت الإعلامي
بيان
تعرض مناضلو الجمعية المغربية بسبع عيون يوم الثلاثاء 25 نونبر 2014 لسلوك تعسفي قمعي من طرف باشا المدينة أثناء تجسيد وقفة احتجاجية رفقة أعضاء من المركز المغربي لحقوق الإنسان (منظمة غير حكومية ديموقراطية تقدمية جماهيرية مستقلة).
وجاء سلوك رجل السلطة الأول بالمدينة بطريقة غريبة وبدائية تنم عن عقلية مخزنية لا علاقة لها بشعارات العهد الجديد.
فأمام استغراب الجميع، وأثناء تنظيم الوقفة الاحتجاجية السلمية ، قام الباشا بالتوجه نحو ممثل عن المركز المغربي لحقوق وطلب منه تفهم الأمر لكونه يستهدف نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ثم شرع في تمزيق وانتزاع اللافتات من حواجز حديدية لسور الباشوية، متوعدا باتخاذ إجراءات في حق الحقوقيين وأخبر قبطان الدرك بالحاجب بأن مقر الباشوية تعرض للاقتحام، بالرغم من كون المحتجين احترموا كل ضوابط الوقفة، وهو ما تفاجأ له مسؤول الدرك الملكي عند حضوره، حيث وجد مشهدا مغايرا لما تم وصفه من طرف باشا المدينة، الذي تجاوز كل حدود اللباقة الإدارية والمسؤولية القانونية بتصرفه غير المقبول. خصوصا عندما فشلت محاولاته في استدراج الحقوقيين نحو مكتبه.
المشهد إذن يتكرر بعد أسابيع من نعته لمناضلي الجمعية بأعداء الوحدة الترابية والوطن، وهو ما يؤكد اجتهاد هذا المسؤول في تنفيذ التعليمات الفوقية التي تستهدف النيل من العمل الحقوقي النبيل، ومن المناضلين الشرفاء.
أمام ما حدث، اجتمع أعضاء اللجنة المحلية استثنائيا لتدارس هذا المستجد الخطير بعد إخبار المكتب المركزي بتفاصيل الحادث. وتعلن اللجنة ما يلي:
- أن الوقفة كانت سلمية وقانونية وتمت في إطار القانون المنظم للحريات العامة؛
- أن المطالب اجتماعية وتهم بالأساس الحقوق الأساسية للساكنة وتدبير الشأن المحلي؛
- أن باشا المدينة تمادى في الإساءة للعمل الحقوقي، وخاصة ضد مناضلي جمعيتنا والعداء لها، وفي خرقه للقانون؛
- أن اللجنة المحلية تحتفظ لنفسها باتخاذ كل الخطوات النضالية المتاحة لرد الإعتبار واحترام التطبيق السليم للقانون والتعامل مع الجمعية وفق المواثيق الدولية وقوانين البلاد؛
- التأكيد على أن اللجنة المحلية بتنسيق مع المكتب المركزي تستعد لاتخاذ التدابير اللازمة لمقاضاة باشوية سبع عيون بناء على الأحداث الأخيرة؛
- تشبث كافة المناضلين بإطارهم الحقوقي، واستعدادهم للتضحية من أجل دولة الحق، ودعوة الإطارات الحقوقية الجادة إلى التكتل لمواجهة هذه التراجعات الخطيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق