
مركزتيفاوت الإعلامي
ﻘﻊ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺇﺩﺍﻭﻣﻨﻮ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﺷﺘﻮﻛﺔ ﺃﻳﺖ ﺑﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻢ ﻹﻗﻠﻴﻢ ﺗﺎﺭﻭﺩﺍﻧﺖ ﻭﺗﺒﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻭﻻﺩ ﺗﺎﻳﻤﺔ ﺟﻨﻮﺑﺎ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 27 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ، ﻭﺗﻀﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺔ (ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ 6 ﻗﺮﻭﻥ) ﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻃﺮ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺃﺋﻤﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﺗﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺃﺭﻛﺎﻥ، ﻭﺗﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ "ﺇﻣﻲ ﻣﻘﻮﺭﻥ"، ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ ﻣﻦ ﻣﺎﻋﺰ ﻭﺃﻏﻨﺎﻡ، ﻭﻳﺰﺍﻭﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻼﺣﺔ ﺑﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﻤﺢ ﻭ ﺷﻌﻴﺮ ﺑﺄﺭﺍﺿﻲ ﺷﺒﻪ ﻣﻨﺒﺴﻄﺔ ﺗﺠﺎﻭﺭﻫﺎ ﻫﻀﺒﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ، ﻇﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻳﺪﺑﺮ ﺃﻫﻠﻬﺎ – ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻓﻘﺮﺍﺀ- ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻤﺎ ﺗﻨﺒﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﺭﻏﻢ ﺑﺴﺎﻃﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﻨﺎﺳﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻟﻊ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﻜﺘﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﺎﺕ "ﺃﺭﻛﺎﻥ" ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﻐﺎﺑﻮﻱ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻳﻀﻴﻖ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺁﺧﺮ ﻭﺍﻧﻘﺮﺿﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺽ ﻣﻦ ﺳﻨﺎﺟﻴﺐ ﻭﻓﺌﺮﺍﻥ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﺑﺎﻟﺠﺬﻭﺭ ﻭﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻧﺒﺎﺗﻴﺔ، ﻭﺍﻧﺒﻌﺘﺚ ﺟﺮﺍﺀ ﺫﻟﻚ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻭﻓﻘﺪﺕ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻄﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺛﻠﻮﺕ ﺟﻮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻜﻞ، ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻛﻤﺎ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﻣﺨﺘﺼﻮﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺷﻜﺎﻳﺎﺕ ﻟﺠﻬﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻗﺒﻞ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫﻩ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ، ﻭ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻴﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻻﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ، ﻭﻳﺘﺪﺍﻭﻝ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻥ ﺟﻬﺎﺕ ﻣﺎ ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺑﺮﺑﻂ ﺩﻭﺍﻭﻳﺮ "ﺃﻳﺖ ﺣﻤﻮ" ﻭ"ﺗﻔﺮﺍﻭﺕ "ﻭ"ﻳﺴﻼﻥ" ﺑﺎﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﻭﻳﺮﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻭ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق