
مركزتيفاوت الإعلامي
seekingjusticebook@gmail.com
نداء استغاثة من أب مكلوم حُرم من ابنتيه و فلذات كبده و سُلبت منه ممتلكاته بالقوة و التهديد بالتصفية من طرف الجنرال محمد التامدي بعد أن سُجن بالظلم و العدوان، في غياب أي حكم بالسجن النافذ.
يا أصحاب القلوب الرحيمة، أناشدكم أن تشهدوا معي أمام الله على هذا الظلم و القهر و الجبروت الذي ألم بي من طرف دوي القربى بعد ان اعتمد خالي و صهري الجنرال محمد التامدي جميع أنواع الخدع و التلاعب بمدونة الأسرة الحامية للحقوق و مراوغة قانون الدولة من أجل إبعاد و نزع ابنتي مني و سلب ممتلكاتي مستغلا نفوذه و سلطته و منصبه العسكري كأحد كبار الجيش.. إليكم تفاصيل محنتي و كفاحي مع طليقتي و هي لبنا ابنة الجنرال محمد التامدي...
نداء استغاثة من أب مكلوم حُرم من ابنتيه و فلذات كبده و سُلبت منه ممتلكاته بالقوة و التهديد بالتصفية من طرف الجنرال محمد التامدي بعد أن سُجن بالظلم و العدوان، في غياب أي حكم بالسجن النافذ.
يا أصحاب القلوب الرحيمة، أناشدكم أن تشهدوا معي أمام الله على هذا الظلم و القهر و الجبروت الذي ألم بي من طرف دوي القربى بعد ان اعتمد خالي و صهري الجنرال محمد التامدي جميع أنواع الخدع و التلاعب بمدونة الأسرة الحامية للحقوق و مراوغة قانون الدولة من أجل إبعاد و نزع ابنتي مني و سلب ممتلكاتي مستغلا نفوذه و سلطته و منصبه العسكري كأحد كبار الجيش.. إليكم تفاصيل محنتي و كفاحي مع طليقتي و هي لبنا ابنة الجنرال محمد التامدي...

بداية تنازلتُ عن حلم حياتي كربان طائرة بأمريكا بعد ان اصرت على ذلك اسرتها بإلحاح شديد و على رأسها بالخصوص خالي الجنرال واستثمرتُ مناصفة معها و مع أمها في مدرسة خاصة بمراكش كبديل، و قد أنعم الله علينا ببنتين حبيبتين و هما رانيا و ريم. و بعد العودة بست سنوات الى أرض الوطن، تحولت حياتي الي جحيم بعد ان رفعت طليقتي دعوى قضائية ضدي من أجل التطليق للشقاق بعد أن اختلفت مع أفراد عائلتها في عدة أمور في حياتنا اليومية و اهمها نمط الحياة و طريقة العيش الصارمة و المتشددة و بعد ان رفضتُ الانصياع الى أوامر والديها و التي تأمرني ببيع المشروع التربوي و الانتقال الى الرباط و الالتحاق بهم تحت سقف واحد و التخلي عن حلمي في تربية و تعليم الأطفال مرة ثانية وبعد أن أصبحت للمدرسة سمعة طيبة يُضرب بها المثل في أوساط التعليم بمراكش. فبعد ان رفعت مطلقي هذه الدعوة القضائية ضدي طالبت محكمة الاسرة بالرباط بمبلغ أربع مائة مليار سنتيم أي 4.000.000.000 درهم كتعويض عن الضرر اللاحق بها جراء الطلاق القائم... لم يتردد والدها الجنرال التامدي في استعمال كل ما يملك من قوة باستغلال نفوذه و سلطته و إصدار تعليماته العسكرية في هذه القضية و تسخير بعض ضباط الجيش من أعوانه بتدخلاتهم داخل أسوار محكمة الأسرة بالعاصمة في جميع حيثيات هذا الملف القضائي ... و بعد المناقشات و المرافعات و المداخلات، حكمت محكمة الاسرة بالرباط بأعلى مبلغ نفقة و حضانة في تاريخ المملكة المغربية، محطمة بذلك الرقم القياسي و يتمثل حكم التطليق للشقاق ببنت الجنرال التامدي بمبلغ 2.310.000 درهم يؤدى اليها دفعة واحدة للتعويض عن مزاعمها الكاذبة بعد أن أدت القسم أنني لم أنفق عليها و على بنتي درهما واحدا خلال طيلة 15 سنة من الزواج - دفعتُ نصف هذا المبلغ كبداية بعد أن بعتُ سيارتي و
أغراضي الشخصية و بمساعدة جميع أفراد أسرتي لتجنب الاكراه البدني - و حَكمت كذلك محكمة الأسرة بالرباط في نفس الحكم بأداء مبلغ 35.000 درهم يُؤدى شهريا كمستحقات النفقة و الحضانة بعد أن اعتمدت نفس المحكمة خبرة حسابية كاذبة عن دخلي في المشروع الجديد، تفوح منها رائحة الرشوة و التعليمات وتجاهلت المحكمة خبرة أخرى مُضادة تُكذب ما جاء في الأولى طولا و عرضا. و فوق كل هذا أصدرت نفس المحكمة، بحجة الكد و السعاية، حكما بتفويتي لطليقتي نصف أسهمي في مشروعنا "مؤسسة أُحد" للتعليم الخصوصي بمراكش، و التي كدت و سعيت 20 سنة في حياتي من أجلها بالديار الأمريكية، حيث أصبحت مطلقتي تملك 75 في المائة من مجموع أسهم المدرسة عوض 50 في المائة، الأمر الذي لفت انتباه وسائل الإعلام و الجرائد الوطنية و بسبب التعسف الواضح حيث أدان الإعلام بشدة هذا الحكم الجاحف لحقوقي و الغير منطقي. بعد ذلك أصبحت دوافع انتقام الجنرال مني أقوى من أي وقت مضى بعد مقالات الجرائد. حيث اتُّهمتُ من طرف لبنا و أمها أم كلثوم الدريسي كاملي بجميع أنواع الاتهامات الكاذبة و الظالمة، منها النصب و الاحتيال و خيانة الأمانة و غيرها، للانتقام مني شر انتقام. و ألقي علي القبض تعسفيا و بدون أي حجة عن مزاعمهم الكاذبة و اعتُقلت و أنا منهمك في عملي اليومي بمدرستي أمام أنظار التلاميذ و الموظفين و عامة الناس، و سيق بي الى سجن "بولمهارز" بمراكش لمدة 5 أشهر دون أي حكم بالسجن النافذ... و تحت الاعتقال و الابتزاز والتهديد بالقتل داخل السجن من طرف الجنرال التامدي و أعوانه - كولونيل حفيظ العلاكي و غيره، أُرغمت على توقيع وثائق كثيرة و متنوعة لصالح الجنرال التامدي وعائلته، منها التنازل عن جميع ممتلكاتي و ما تبقى من أسهمي في مدرستي لتصبح بنت الجنرال مالكة لكل أسهم الشركة دون أن يؤدى درهما واحدا في المقابل بالظلم و البخس و التزوير - في عقد التنازل، و أُرغمت على التخلي عن حقوقي كأب و التنازل عن حقي في الترتيب القانوني لحضانة ابنتي الصغيرتين المضمن في الفصل 171 و المواد 173 الى 179 من مدونة الأسرة، و ذلك لفائدة زوجة الجنرال، و أنا حي أرزق... و قد وقعت هذه الوثائق على يد زكية باحوص – موثقة الجنرال بمراكش- و أنا داخل السجن تحت التهديدات و الاكراه و التخويف. و أُرغمت كذلك على إمضاء شيكا بنكيا غير مؤرخ (لتبقى مدة الصلاحية للأبد- صورة) من حسابي بقيمة 1.059.250 درهم بحجة النصف الثاني من النفقة ليحتفظ به الجنرال و دويه كورقة ضغط لتهديدي و لضمان التزامي الصمت بعد إخراجي من السجن و قد وضعوه بحسابهم البنكي بتاريخ جديد سنتين بعد ان وقعته، متجاهلين و مخالفين بذلك المادة 316 من قانون مدونة التجارة و غيرها من المواد و الفصول التي تتعلق بالشيكات البنكية بالقانون الجنائي المغربي ... أما مبلغ 35000 درهم الشهري الذي يتعلق بالنفقة الخيالية فهو يتراكم الى يومنا هذا مع العلم أنهم نزعوا مني كل ما أملك و هي أسهمي في المدرسة... و من جهة أخرى هُددت بتوقيع وثيقة بعد أن حررها الجنرال بنفسه بعنوان "اشهاد مع ملتمس الاعتذار" و هي موجهة الى جميع أفراد أسرته و الى الدوائر العليا من العسكريين و المدنيين، اشهاد ينص على الكذب و شهادة الزور، خطط الجنرال لهذا الاشهاد لتبرئة ذمته هو و من معه في هذه القضية، و قد سلمت الموثقة نسختين مختلفتين، نسخة لي تختلف عن نسخة الجنرال ... حيث تفاديا للعذاب و المحنة لي و لعائلتي، و بعد أن أحسست بخطر الموت داخل السجن، قمت بتوقيع هذه الوثائق و غيرها تحت الضغط و الابتزاز و الاكراه ثم مباشرة بعد ذلك تم اطلاق سراحي من سجن مراكش. و للإشارة فان ظاهرة نزع الشيك للاحتفاظ به لترهيب الاخر تكررت هنا للمرة الثانية عند الجنرال و أعوانه، فقد تعاملوا بنفس الطريقة مع الصهر الاخر المسمى هشام بنعمر، زوج شقيقة مطلقتي التوأم سابقا، حيث خلال إجراءات الطلاق نزعوا منه شيك بمبلغ 120 مليون هو الاخر و احتفظوا به لسنوات لترهيبه و لإبعاده عن ابنائه بالظلم و العدوان، كلما طالب برِؤية أبنائه هددوه بإيداع الشيك بحسابهم... و بعد أن طرقتُ كل أبواب كبار المسؤولين، و في محاولة يائسة لحل وضعيتي البائسة لم أجد اذانا صاغية، فقررت الرحيل الى خارج الوطن نظرا لاستمرار تهديدات الجنرال التامدي و الكولونيل العلاكي بتصفيتي جسديا، وتركت على مضض ورائي ابنتي العزيزتين الى قلبي رانيا و ريم، حيث لم أسمع عنهما خبرا لما يزيد عن 5 سنوات متتالية و بدأت البحث عن العدالة على أمل استعادة حقوقي المنهوبة و المسلوبة و على رأسها رؤية ابنتي الصغيرتين البريئتين و استرجاع حقوقي التي تضمن مدونة الاسرة لكل أب مغربي. و في نفس الوقت قررت تأليف كتابا حول قصتي مبرزا فيه تفاصيل محنتي و أسباب و دوافع حقد و كراهية عائلة الجنرال تُجاهي و أشرت فيه الى مجموعة من التعاملات و المؤامرات المنحرفة من طرفهم و البعيدة كل البعد عن الأخلاق الحميدة و النبيلة التي يتصف بها المواطن المسلم المسؤول و المحب لوطنه، و كذلك الى حقائق الاختلافات في الرأي بيننا و النزاعات العقائدية خلال فترة الزواج و التي كانت وراء الحرب الضروس التي شُنت علي الى حد سجني و تهديدي بالقتل و انتزاع ممتلكاتي و بنتي الحبيبتين. و من حسن حظي أنني لازلت أحتفظ بمعظم الحجج و البراهين لإثبات و تعزيز ما جاء بلساني و بقلمي في كتابي، حتى لا أفتري على الله و أقول ما ليس لي به برهان. و قد أنهيت تأليف كتابي الحامل لعنوان ............
Seeking Justice: Divorcing the daughter of an Army General -
بغرض ايصال حقيقة هذا الحدث المُر الى بنتي رانيا و ريم عند بلوغهما سن الرشد ان شاء الله، رأيت ذلك من واجبي كأب مسؤول و محب لبنتيه... و هنا أطالب من هذا المنبر و بقوة القانون، حقي في استرجاع التسلسل القانوني لحضانة طفلتي الصغيرتين المسلوبة مني و أنا تحت الإكراه و التهديد و الاعتقال و في موقف ضعف، و أطالب بإلغاء كل الوثااق و العقود الكاذبة الموقعة بالسجن علي يد موثقة الجنرال زكية باحوص رغما عني و تحت التهديد و التعسف و الإكراه و التخويف. هذه الموثقة التي تآمرت مع الجنرال التامدي و خططت معه طريقة انشاء الوثائق و التنازلات لنزع بنتي و ممتلكاتي و تعمدت الاستغناء عن بعض التواريخ على اشهادات حساسة بسوء نية و هي اشهادات مصيرية و غيرت وثائق عن شكلها الاصلي كما تعمدت المغالطة و الكذب في عقد التنازل عن حصصي في مدرستي لصالح أسرة الجنرال و غيرها من الوثائق، و أنا سجين و في موقف ضعف و لا حول و لا قوة لي الا بالله العلي العظيم ... و هنا أناشد كل المسؤولين بالمملكة الذين يهمهم الأمر، بفتح بحث و تحقيق شفافين و عادلين في قضيتي لاسترجاع الأمور الى نصابها و إعطاء كل ذي حق حقه. أملي راجيا من الله أن أعود الى بلدي الغالي و أعانق بنتي الحبيبتين بين يدي و أقبلهما بكل أمن و أمان و دون تخويف و لا ترهيب من الجنرال التامدي و أعوانه المساعدين له. اسأل الله سبحانه ان يحفظ وطني و أهله ملكا و شعبا من كل داء و من شر الأشرار و حقد الحاقدين انه ولي ذلك و القادر عليه. و أشير بإلحاح ان قضيتي تتعلق بصهري فقط و لها طابع عائلي محض و أنني واتق أن المسوؤلين المغاربة شرفاء و يخدمون الوطن و اهله بإخلاص و إنسانية و شهامة، حفظهم الله أجمعين "و إذا عزمتم فتوكلوا على الله إن الله يحب المتوكلين" و الحمد لله ربي العالمين ... للتواصل: seekingjusticebook@gmail.com
Seeking Justice: Divorcing the daughter of an Army General -
بغرض ايصال حقيقة هذا الحدث المُر الى بنتي رانيا و ريم عند بلوغهما سن الرشد ان شاء الله، رأيت ذلك من واجبي كأب مسؤول و محب لبنتيه... و هنا أطالب من هذا المنبر و بقوة القانون، حقي في استرجاع التسلسل القانوني لحضانة طفلتي الصغيرتين المسلوبة مني و أنا تحت الإكراه و التهديد و الاعتقال و في موقف ضعف، و أطالب بإلغاء كل الوثااق و العقود الكاذبة الموقعة بالسجن علي يد موثقة الجنرال زكية باحوص رغما عني و تحت التهديد و التعسف و الإكراه و التخويف. هذه الموثقة التي تآمرت مع الجنرال التامدي و خططت معه طريقة انشاء الوثائق و التنازلات لنزع بنتي و ممتلكاتي و تعمدت الاستغناء عن بعض التواريخ على اشهادات حساسة بسوء نية و هي اشهادات مصيرية و غيرت وثائق عن شكلها الاصلي كما تعمدت المغالطة و الكذب في عقد التنازل عن حصصي في مدرستي لصالح أسرة الجنرال و غيرها من الوثائق، و أنا سجين و في موقف ضعف و لا حول و لا قوة لي الا بالله العلي العظيم ... و هنا أناشد كل المسؤولين بالمملكة الذين يهمهم الأمر، بفتح بحث و تحقيق شفافين و عادلين في قضيتي لاسترجاع الأمور الى نصابها و إعطاء كل ذي حق حقه. أملي راجيا من الله أن أعود الى بلدي الغالي و أعانق بنتي الحبيبتين بين يدي و أقبلهما بكل أمن و أمان و دون تخويف و لا ترهيب من الجنرال التامدي و أعوانه المساعدين له. اسأل الله سبحانه ان يحفظ وطني و أهله ملكا و شعبا من كل داء و من شر الأشرار و حقد الحاقدين انه ولي ذلك و القادر عليه. و أشير بإلحاح ان قضيتي تتعلق بصهري فقط و لها طابع عائلي محض و أنني واتق أن المسوؤلين المغاربة شرفاء و يخدمون الوطن و اهله بإخلاص و إنسانية و شهامة، حفظهم الله أجمعين "و إذا عزمتم فتوكلوا على الله إن الله يحب المتوكلين" و الحمد لله ربي العالمين ... للتواصل: seekingjusticebook@gmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق