
مركزتيفاوت الإعلامي
منقــــــــــول
تلقيت الخبر فأبكاني فبكى قلبي من شدة الوجع فأحسست أن مجتمعنا فعلا لا يرحم فقلت في نفسي آه على قدر إنسانة بريئة تعيش ألق الحزن اللعين ترى أهناك كثير من النساء مثلها ؟ نعم شوارعنا مليئة بنساء و شباب و أطفال رمى بهم الوحل في عياهب التشرد .
إليكم التفاصيل كاملة :
مأساة إمرأة
تداول موقع التواصل الاجتماعي خبرا صادما لحالة مأساوية أثارت إنتباه الباحثين المكلفين بعملية الإحصاء العام للسكان و السكنى و هم يتجولون بأحياء و أزقة مدينة إمنتانوت و المتعلقة بإمرأة متشردة و حامل في شهرها السابع رمت بها ظروفها الاجتماعية القاسية للشارع ، و قد توقف أحد المكلفين بعملية الاحصاء مستفرا هذه المرأة عن أحوالها ف كانت الصدمة جد مؤثرة عندما أخبرته أنها تتعرض يوميا للإغتصاب الجماعي من طرف متشردي و لصوص الليل و أنها تتمنى الموت على ان تتعرض لهذا الاعتداء اللاإنساني على كرامتها و حقها في الشعور بالأمن و الآمان كبقية المتشردات الأخريات .
ليبقى السؤال مطروحا ما ذنب هذه المرأة في المجتمع ؟ و أين هو موقع متشردي مدينة إمنتانوت داخل منظومة وزارة الأسرة و التضامن ؟ و متى ستحظى هاته الفئة الاجتماعية باهتمام الحكومة المغربية ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق