بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

فقرة ساحات و حدائق الوطن عبر أخبار البارودي: مسيرة إستبلاد و حملة إنتخابية قبل الأوان

Affichage de العرايشي العيون.png en cours...

مركزتيفاوت الإعلامي
محمد راضي الليلي.
أنفقت مديرة الأخبار فاطمة البارودي أموال الشعب على فقرة جديدة سمتها في نشرات أخبارها بفقرة ساحات و حدائق،و تكبد عناء السفر أكثر من فريق تلفزي إلى أكثر من مدينة مغربية و عادوا بتقارير تطرح أكثر من سؤال : هل هي من جنس العمل التلفزي أو من جنس الإستراتيجيات التي تبنى عليها هيئات تحرير القنوات الوطنية أو الدولية أو حملة إنتخابية سابقة لأوانها مادامت تقدم بين الفينة و الأخرى تصريحات رؤساء مجالس بلدية أو من يمثلهم و نحن على مشارف الإنتخابات؟و كان أن قادت الصدف الفرق التلفزية للقناة الأولى إلى مطالعة معاناة الإنسان المغربي في القرى و المدن مع إشكاليات أكبر من الساحات و الحدائق و هندستها و آثارها على جمالية المدن التي يعاني بعضها من معوقات أخرى كالصرف الصحي أو الماء الصالح للشرب أو الكهرباء أو الطرق أو البناء العشوائي و لكن قريحة مديرة الأخبار لم ترى من حاجة هذه المدن إلا إلى إظهار أين سيقضي سكانها أوقات النزهة التي تعرفت عليها البارودي جيدا حينما كانت في عطلة مفتوحة مؤداة لست سنوات و نصف في وضعية موظفة شبح تتقاضى الراتب و التعويضات و الترقية بعيدا عن صرامة إدارة العرايشي التي ظهرت في حق الصحافي الليلي و بفعالية لا تكون إلا حينما الدافع المحرك للعقاب عنصريا و هنا لابد من المقارنة بين ما فعله العرايشي تجاه هذا المواطن "الإنفصالي"على حد تعبير البارودي و من معها من الملاحظون و الأمانة العامة للنقابة المستقلة عن أعضاءها و بين ما فعله مع هذه الشاعرة النابغة التي يستند نفوذها إلى جهات هي أعلم بها بعيدة عن الشعارات الرنانة التي تطالعنا بها نشرات العرايشي الإخبارية.

نفذت البارودي مخططها الثاقب في مديرية الأخبار التي تملكها بقوة الوساطات منذ 2011 و قدمت لنا نحن المشاهدين المغلوب على أمرنا أفضل الفقرات و تعرفنا عبر تقاريرها على أفران بلادي و على مساجدها و بحيراتها و أكلاتها الشتوية التي تنوعت بين بركوكش و البيصارة و ضحك الآخرون على تلفزتنا التي تحولت إلى مطبخ داخل بلاطو الأخبار فغادرتها البقية من المتابعين لدرجة أن العرايشي لم يتوقف عن التوصل في الفترة الأخيرة بنسب المشاهدة الصادمة التي وصلت إلى أربعة و نصف في المائة بعدما كانت قبل سنة و نصف نحو أربعين في المائة و هو ما سبب له إحراجا شديدا مع من ولوه أمر إعلامهم.



سأترك للبارودي مهلة لعلها تفكر جيدا في ما ينتظره الجمهور من أخبارها المسلوبة و أقدر صعوبة بحثها عن مواضيع التغطية لأن إبداعها توقف عند الأفران و الحدائق و الساحات و البحيرات و الأكلات و ما بقي في المشهد سوى الإنتظار و ما أصعب الإنتظار عند من أجرم في حق نفسه و في حق الوطن و في حق الآخرين......................

ليست هناك تعليقات: