بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

مؤتمر أزطا أمازيغ الرابع ودقة المطلب.

Azetta Amazighe
مركزتيفاوت الإعلامي
حسن سفري.
ويستمر التضييق المخزني على الجمعيات الحقوقية والمدنية بالمغرب بعد التضيق على أنشطة الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية... الدور على أحد أكبر التنظيمات الامازيغية في المغرب و شمال افريقيا وهي الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة عبر رفض سلطات الرباط تعليق اللافتة التي تحمل شعار المؤتمر الوطني الرابع لازطا امازيغ الذي ستنعقد ندوتها الافتتاحية بقاعة باحنيني بالرباط وأشغال مؤتمره بالمركب الدولي للشباب ببوزنيقة تحت شعار * نضال مستمر من أجل مأسسة الامازيغية في دستور علماني ديمقراطي متعدد ومتنوع .
هذا التضييق الضارب لمبادئ حقوق الانسان وقيم الديمقراطية والحرية و التي مافتئت السلطات المغربية تتبجح بها لكن لا تتعامل بها مع الاطارات المدنية والحقوقية بل تتم محاصرتها والتشكيك فيها ومصادرة حقها في التنظيم وعرقلة أنشطتها ، ما يشكل انتكاسة وتراجع خطير على مستوى الحقوق والحريات ويضرب مبادي حق الاختلاف وحرية الرأي والتعبير ، والتضييق على أزطا أمازيغ كتنظيم حقوقي مدني يدفع بالفعل الامازيغية نحو المأسسة والدمقرطة في حباة عامة تسود فيها قيم الكرامة والمساواة والعدالة وتتجسد فيها قيم الاختلاف والتعدد عوض الاحادية والانغلاق.
أزطا أمازيغ ستنجح في رهانها التنظيمي وستسطر استراتيجية عمل جديدة واطلاق دينامية متقدمة للنهوض بالامازيغية وبالديمقراطية وبحقوق الانسان في المغرب و ستظل وفية لمبادي الخطاب الامازيغي والمبادئ الكونية لحقوق الانسان وقيم الحرية والكرامة للشعب المغربي عبر نضالها عبر كل الاليات المتوفرة والتعبير عن هموم وتطلعات الانسان الامازيغي خصوصا والمواطنين المغاربة عموما والدفع بالقضية الامازيغية الى الامام حتى تنال موقعها ومكانتها الطبيعية رغم كل العراقيل والصعوبات.
عضو أزطا أمازيغ

ليست هناك تعليقات: