مركزتيفاوت الإعلامي
لمغاربية
نعمان بن عثمان، الباحث في الجماعات الإرهابية ورئيس معهد كيليام، قال "أكثر ما يؤلمني هم الشباب المغرر بهم من قبل المعتوه صلاح بادي المصراتي والذين تم الزج بهم في الحرب".وأضاف بن عثمان أن حصيلة القتلى في معارك السبت بالعاصمة بلغت 18 قتيلا من مدينة مصراتة. وقال "تلك المدينة المؤيدة والمسؤولة عن تدمير وقتل طرابلس وأهلها وتهجير أهالي تاورغاء".
ومن جهة أخرى، أكد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عيسى "مجلس النواب شكل لجنة برلمانية للاتصال بجميع الأطراف المتنازعة في ليبيا للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار دون شروط".
وأضاف رئيس مجلس النواب "هذه اللجنة تقف على مسافة واحدة من الجميع وستعمل على حث كل الأطراف المتنازعة على الالتزام بتطبيق قرار مجلس النواب القاضي بالوقف الفوري غير المشروط لإطلاق النار والإنهاء التام للعنف ولجميع الهجمات على المدنيين والأحياء المدنية".
طارق الحبوني، بائع من طرابلس، قال "الأوضاع كارثية من نقص الوقود والأطعمة ونقص أماكن اللجوء".
وأضاف "الذي لا يموت بالصواريخ والقصف يموت من الخوف والرعشة. كثير من الناس تركوا مساكنهم خوفا وهلعا من القصف".
أمال التاورغية، 26 سنة من طرابلس، قالت "مليشيات مصراتة تقصف مخيمات تاورغاء في طرابلس حيث يسكن المهجرون من تاورغاء. ولا يوجد بهذا المخيم سوى النساء والشيوخ والأطفال. ولم يسلموا من بطش مصراتة التي قامت بتهجيرهم واستباحة أملاكهم".
نزار الزاوي،32 سنة، طبيب من طرابلس، قال "سقط ما يقارب 100 قتيل من مدينة مصراتة في الاشتباكات التي دارت بمنطقة غوط الشعال طرابلس وأكثرهم شباب من جيل التسعينيات غرر بهم الإرهابي صلاح بادي".
وأضاف "دارت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في حي الأكواخ بطرابلس".
وتابع يقول "عدة مناطق تعرضت لقصف صاروخي شديد منذ فجر اليوم السبت 17 غشت، وكان دوي الانفجارات يسمع في كل أنحاء طرابلس، خاصة في مناطق طريق المطار وجهة حي الأكواخ سابقاً وعين زارة وصلاح الدين وجنزور وقصر بن غشير وشارع عمر المختار".
الحاجة فاطمة علي قالت "هذا القصف العشوائي على منازل المدنيين والاشتباكات بين تشكيلات مسلحة محسوبة على مدينة مصراتة وتشكيلات أخرى محسوبة على مدينة الزنتان".
سالم سعد النايض، طالب بالجامعة، قال إن القصف مستمر بالطيران ومن الأرض، وأضاف "لم نعد نعرف من يقصف".
وأضاف "طرابلس لم تعد صالحة للعيش لا ماء ولا كهرباء ولا وقود ولا حياة فيها ربي يلطف بنا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق