
مركزتيفاوت الإعلامي
عقد شباب جماعة ثلاث نيعقوب الأحد الماضي بإحدى الأمكنة العمومية لقاء تواصليا بتشارك مع جمعية تنمل و الفضاء الجمعوي لدائرة اسني. وقد عرف اللقاء مشاركة قوية لشباب المنطقة، الذي حضروا لتأكيد انخراطهم ودعمهم القوي للفعل الجمعوي الهادف، الذي من شأنه أتعمل كل الفعاليات بكل المستويات على تنمية منطقة ثلاث نيعقوب.
وأوضح رئيس الفضاء الجمعوي بدائرة اسني بوجود مؤشرات عالية ستساهم في الرفع من مستوى تجويد خدمات العمل الجمعوي الهادف، ويتطلب ذلك حسب رئيس الفضاء انخراط الشباب بشكل قوي من أجل تقديم دعم هام على مستوى طرح بدائل جد فعالة تدعم الاطار العام لممارسة الفعل الجمعوي التطوعي الطي حقق مكتسبات عالية بمنطقة ثلاث نيعقوب. هذا وأشار رئيس الفضاء الى وجود صعوبات واكراهات مادية وموضوعية، تحول في بعض الاحيان دون الاستمرار في انجاز مشاريع تنموية مبرمجة. بالإضافة الى ذلك اعتبر وجدو شباب طموح من نفس المنطقة بديل واضح امام كل التجارب الجمعوية التي من شأنها ان تعرف تطورا وتنمية قوية بمشاركة كل الشباب الغيور.
ومن جانبه، ابرز رئيس جمعية تنمل بثلاث نيعقوب، عن وجود امكانيات مهمة الى جانب انخراط الشباب في لفعل الجمعوي الهادف، ستساهم في الرفع من وثيرة خلق مشاريع تنموية واجتماعية تهم المنطقة، هذا وشدد رئيس الجمعية على ضرورة الانفتاح من أجل التواصل الفعال مع كل الجهات التي ترغب في النهوض وخدمة سكان قيادة ثلاث نيعقوب، هذا وعقد اتفاقيات همت مستويات عالية تمكن اكتساب تجارب جمعوية جد مهنية ودقيقة.
وبعد أن أشاد رئيس جمعية تنمل بالجهود المحمودة التي يبذلها شباب منطقة ثلاث نيعقوب لدعم العمل الجمعوي، أكد على ضرورة بذل المزيد من الجهود من أجل مضاعفة دعم الفعل الجمعوي، مع العمل –يضيف الرئيس- في نفس المستوى على أن يواكب ذلك متطلبات الساكنة وطموحات كل المنخرطين في المجال التطوعي الذي يخلق مشاريع نموذجية للرقي بهذه المنطقة التي عرفت تجاربا جد مهمة يستفيد منها مواطنون في حاجة ماسة الى هذه الخدمات الانسانية، التي تأتي بتشارك مع كل الجهات الغيورة. وأضاف أن الدستور اعترف بالمجتمع المدني كفاعل جديد من خلال مقتضيات تمنحه الحق في المبادرة التشريعية عن طريق ملتمسات وفي مبادرة الرقابة عن طريق العرائض والمساهمة في إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية، ولهذا وجب العمل الجاد من أجل تحقيق الغاية المطلوبة.
واشار شباب منطقة ثلاث نيعقوب، الى أن المجتمع المدني الذي يقوم تدخله على العمل التطوعي يشكل رافعة من أجل وضع لبنات التنمية الاجتماعية في فضاء عمومي مفتوح تحكمه قيم المواطنة ومبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان. هذا واعتبار أن تحدي التنمية يهم الحكومة والمؤسسات العمومية والمجتمع المدني على حد سواء كما يعد مسؤولية يجب أن تتقاسمها جميع مكونات المجتمع معتبرا أن تنمية حقيقية لا يمكن تحقيقها دون ديمقراطية تشاركية ترقى بالعمل الجمعوي إلى عمل اجتماعي أساسي من أجل تجسيد القيم الحقيقية للديمقراطية.
واجمع الشباب في نفس السياق على استعدادهم الكامل من أجل الانخراط الواسع في خلق جمعيات متعددة المجالات من أجل بدل مزيد من الجهد للمساعدة والإسهام القوي لتحقيق تنمية محلية، مع فتح قناة الحوار مع كل المؤسسات الراغبة في تقديم يد العون لهذه التجربة الشبابية العارمة. ومن المرتقب أن يتم عقد لقاء محلي بجماع ثلاث نيعقوب، يجمع الشباب وجمعيات المجتمع المدني من جهة، ورئيس الجماعة من جهة ثانية لمناقشة الشأن المحلي وامكانية بحث حلول لاشكالات تهم تنمية وتطوير العمل الجمعوي.