بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 21 أغسطس 2014

أهكذا كانت الفتوحات الإسلامية في شمال افريقيا؟


مركزتيفاوت الإعلامي
العديد من المسلمين خارج الجزيرة العربية درس لهم في المؤسسات التعليمية عن الفتوحات الإسلامية انها اخرجتهم من الظلمات الى النور لكن لا أحد منهم عاشها بالفعل. هدا وقد درس لهم كدلك الغزوات الإسلامية في الجزيرة العربية بين العرب انفسهم مسلمين وغير مسلمين.

وقليل منهم وضع السؤال التالي: لمادا يشير التاريخ العربي للهجومات العسكرية التي شنها العرب على العرب أبناء جلدتهم انها غزوات في حين التي شنها العرب على غير العرب كالأكراد والفرس والامازيغ انها فتوحات؟ ربما لكي لا يقارن هدا العمل العسكري مع الاستعمار في دهن الأطفال الغير العرب.

يقول المسلمون الفاتحون أو الغازون لبلدان الامازيغ مثلا انهم اخرجوهم من الظلمات الى النور. رغم ان شمال افريقيا كانت اكتر تقدما من جزيرة العرب بألاف القرون اد جيوش عمر بن الخطاب انهزمت عشرات المرات امام جيوش ملكة امازيغية ديهية التي كناها العرب بالكاهنة وزعموا ان وراء انتصارها هو استعمالها للجن في صفوف جنودها. لهدا اخرج عمر بن الخطاب جديته المشهور الدي يقول لا تقربوا البربر ما دام عمر حيا. لكونه قد صدم بجبروت هده المرأة هو الدي دفن بنته حية خشية املاق. وهدا ان كان يدل على شيء فإنما يدل على ان تامازغا كانت في النور وجزيرة العرب في الظلمات في هده الفترة بالذات اما اليوم فهو واضح للعيان. وما زاد الطين بلة هو لما سبيت نساء الامازيغ وبناتهم ونهبت خيراتهم أيام الغزو الإسلامي باسم الغنيمة وتثبيت حكم الخلافة الإسلامية على ارضهم بقيادة الامويين جاءتهم الدولة الإسلامية بما يسمى ضريبة الخرج وهي ضريبة تفرض على المسلمين الغير العرب. هدا بعد ان اكتشفت الخلافة الإسلامية ان بالزكاة فقط لا يمكن انشاء قوائم دولة. فقررت الضريبة كالدول الكافرة لكن العرب المسلمين الدين بالأمس تمد لهم الخلافة بأموال الغنائم لم يستسيغوا ان نفس الخلافة أصبحت في حاجة للمال للاستمرار في الحياة بعد انتهاء عائدات نهب غير العرب. هده الضريبة التي لم يكفرها أحد من المسلمين الى اليوم وهدا يعني ان لا فرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى غير صحيح والصحيح هو لا فرق بين عربي وعجمي الا بالتقوى والضريبة وايضا.


والسؤال الدي يتظافر الى الدهن هو أهكذا كانت الفتوحات الإسلامية لبلاد الامازيغ؟

الهدا وجدنا اليوم عدد كبير من القبائل الامازيغية في قمم الجبال؟ هل هي كدلك هربت من بطش جنود الله كما فعل اليوم اليازيديين؟ 

ادا نظرنا الى أوجه الشباب اليازيديين الدن لم يهربوا الى الجبل ووقعوا في قبضة جنود الله المفترسة نجد انهم يقول الشهادة بالخوف من الموت فهل هكذا أسلم اجدادنا؟ 





اليوم والكل عاش عبر شاشات الاعلام الدولية كيف كانت الفتوحات الإسلامية الثانية في القرن 21 على اليازيديين في بلاد الكرد. كيف هرب الدين استطاعوا منهم من رجال وشباب الى الجبال مختبئين من النور الدي يحمله لهم جنود الله، انظر الصورة. يخرج اعلام دولة الفتح الإسلامية الثانية بقيادة ابوبكر الثاني بالقول ان الدولة الإسلامية أتت لفتحهم واخراجهم من الكفر الى الإسلام وقد فتحنا مدينة سنجار واليوم نوفر لهم الأمان ونور الإسلام ..... هناك نساء وأطفال وشيوخ عديدة من اليازيديين قالوا لنا لقد اتيتم متأخرين لفتحنا. هنا الملاحظ ان الشيخ لم يقل الرجال والشباب الدين هربوا الى الجبال وقد نداهم بالنزول والدخول في دين النور.