
تمازيرت بريس
توصلت تمازيرت بريس بتوضيح من أحد معارف المسمى (ع . ه ) ، يوضح من خلاله ما تم تداوله في مقال سبق وأن نشر بجريدة تمازيرت بريس بخصوص ما قيل وما نشر على الصفحات الإلكترونية( تمازيرت بريس ، سوس24 ، الفايس بوك ) أنه لا أساس لها من الصحة وأنها مجرد مغالطات تدخل فيها أشخاص لتصفية حساباتهم الشخصية مع عون سلطة (ع . ه ) ، لأن الواقع أن عون سلطة يحترم الجهاز الأمني بكل مكوناته وأن أفراد من عائلته ينتمون للجهاز الأمني الشريف ولأنه شخصيا ينتمي للمنظومة الأمنية ،لذلك لا يمكنه أن يقع في هذا الفخ .
وحسب ذات التوضيح أن ما وقع يوم 02 يوليوز2014 صباحا أمام بريد المغرب، كان عون سلطة رفقة أحد أقاربه الذي كان يومها مع موعد الامتحانات بأكادير وكان في حاجة للنقود وعند وقوفهما حيث يمتطون دراجة نارية حينها توجه عون سلطة نحو الشباك الأوتوماتيكي حيث وجد أربعة أشخاص أمام الشباك فانتظر معهم ولما حان دوره وضع بطاقته بالشباك فسمع رجل الأمن الذي كان بعيدا عن الشباك يقول : " المخزن ديما هو اللي كايدير الفوضى" فالتفت عون سلطة فوجد رجل أمن بمعية أحد المتقاعدين بالدرك الملكي قرب الرصيف وبحكم معرفته بهم ألقى التحية عليهم، وعندما سحب عون سلطة المبلغ وأراد المغادرة صرخ رجل الأمن في وجهه قائلا: "أنت فوضوي ولم تحترم الأسبقية" فابتسم عون سلطة وقال:"هل تبسط معي أم تتكلم بصراحة أسي محمد" بحكم معرفته به فصرخ في وجهه رجل أمن قائلا: "إنني أتكلم معك بجدية لأنني أنتظر دوري وإذا تجادلت معي سوف أتابعك قضائيا " عندها أجابه عون سلطة قائلا: "إنني أعرفك وأحترمك فاحترمني ولا تحتقرني فإني لدي كرامتي وإذا كنت تنتظر دورك فاقترب من الشباك وليس بعيد منه" فذهب عون سلطة لحال سبيله ،هذه هي القصة الحقيقية لما وقع فهو مجرد سوء تفاهم والذي يقع في الحياة اليومية للإنسان كيفما كان نوعه أو رتبته.
كل ما في الأمر أن هناك أشخاص يبحثون عن الأحداث التافهة والبسيطة ويقومون بالتدخل فيها ويضخمونها ويركبون عليها لمصالحهم ولتصفية حساباتهم الشخصية الهتليرية مع عون سلطة ،حيث يوضح ويقول عون سلطة: "إن الواقعة مفبركة ضدي وأنني مجرد ضحية مستهدف من قبل أشخاص أعرفهم يتواجدون وراء الكواليس يرسمون مخططاتهم ضدي ويحركون ويسخرون بعض الأشخاص ذوو الضمائر الميتة وجميع إمكانياتهم المادية والمعنوية للوقوع بي والإطاحة بي ، كل هذا السيناريو المفبرك ضدي الغرض منه هو الإنتقام مني لحسابات شخصية والزج بي في السجن وحتى يتم عزلي من العمل " لهذا يطالب عون سلطة المظلوم والمكلوم المسؤولين القضائيين والإقليميين وعلى رأسهم السيد عامل الإقليم قصد حمايته من هذا الظلم الذي يلاحقه وقد سبق لعون سلطة أن رفع تظلما مكتوبا لقائده في شهر أبريل 2014 موضوعه المضايقات الإستفزازية التي يتعرض لها من طرف أحد المسؤولين الأمنيين وعناصره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق