متابعة عن هسبريس
بعد مرور زهاء 12 عاما من إقامة حفل زواج الملك محمد السادس بالأميرة لالة سلمى، عادت العائلة الملكية لتعيش أجواء متميزة من الأفراح بعقد زفاف الأميرة لالة سكينة، مدللة الملك الراحل الحسن الثاني والملقبة بسندريلا القصر، بالشاب محمد المهدي بن عبد المطلب الركراكي.
حفل زفاف الأميرة سكينة بنجل أحد فقهاء الملك الحسن الثاني، أقيم في رحاب الإقامة الخاصة للأميرة لالة مريم، والدة العروس، ونقلت بعض وقائعه وصوره مجلة "هولا"، وذلك يوم الثامن والعشرين من مايو المنصرم، أي يومين فقط قبل زيارة الملك محمد السادس إلى تونس.
وتبعا للمجلة الناطقة بالفرنسية، فإن حفل الزفاف هذا عرف تألقا لافتا من الأميرة سكينة خاصة عندما صعدت فوق "العمارية" مثلها مثل كل فتاة أو عروس مغربية أخرى، لكن العرس شهد أيضا الحضور الأنيق للملك محمد السادس وعقيلته الأميرة سلمى، ونجلاه ولي العهد الأمير الحسن، والأميرة الصغيرة خديجة.
ومرت أجواء الزفاف بين العروسين الشابين في أجواء مرحة وبديعة، وهو ما دلت عليه الصور الملتقطة من قلب العرس، حيث بدت الأسرة الملكية في إحدى الصور شبه كاملة الأفراد، ضمت كلا من الأمير رشيد، والأميرة حسناء، والأميرة مريم، والأميران الحسن وخديجة.
وتوسط الصورة الرئيسية لحفل الزفاف الملك محمد السادس وعقيلته الأميرة سلمى، وكانا جالسين بجانب العروسة الشابة، الأميرة سكينة، كما حضرت برناديت شيراك، سيدة فرنسا الأولى سابقا، ضمن الشخصيات التي أثثت الصورة التذكارية لحفل الزفاف الملكي.
وانصبت أعين الحضور والفضوليين على الأزياء التي كانت ترتديها خصوصا "ساندريلا" القصر، وما كان يلبسه الملك محمد السادس وحرمه خلال مجريات حفل الزفاف، حيث تألقت العروس بقفطان أبيض مزين بمشبك ذهبي، واختارت والدتها قفطانا أخضر، بينما الأميرة سلمى تألقت في قفطانها الوردي المزين بقصاصات فضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق