
بومليك مصطفى
شهدت الحركة الفنية الأمازيغية في ميادين الإبداع السينمائي والتلفزي والغناء تطورا كبيرا في المستويات المتعددة أداء ومضمونا، وبروز مجموعة من الظواهر الإبداعية، خصوصا لدى فئة الفنانين الشباب الذين قدموا إضافات نوعية للفن الأمازيغي عموما.
وضلت منطقة حاحا ولسنين عديدة أرضا، و مدرسة فنية رائدة في إنجاب العديد من الفنانين والروايس الذين اغنوا الساحة الفنية الأمازيغية، و تركوا بصمات واضحة في الميدان الفني ، وريبرتوار الأغنية الأمازيغية لازال يحتضن العديد من الأغاني، و الروائع الخالدة لروايس كبار أنجبتهم تربة حاحا منهم الحاج المهدي بنمبارك، واحمد بيزماون ، و أيت أفراض عبد الله بيزنكاض، و الراحل أمبارك أيسار ، و محند أجوجكل، و مولاي محماد بلفقيه إلى غير ذلك من الجيل القديم لأغنية الروايس الذين لازالت أغانيهم تشنف أسماع الآلاف من عشاق فن الروايس، وصولا إلى الموجة الجديد المتكونة من العربي إحيحي وصالح الباشا وحميد أمناي و أنظام وإبراهيم اسلي .
ويعتبر الرايس صالح الباشا منتميا إلى جيل المبدعين الذين بدأوا في حفر اسمهم، وفنهم في الساحة الأمازيغية، بالنظر إلى البصمات المختلفة، و إسهاماته الفنية انطلاقا من البدايات الأولى التي تعود إلى سنة 1996 تاريخ إصدار أول شريط حتى سنة 2003 نقطة الانطلاقة الفعلية للمسار الفني لهذا الفنان الكبير ، وأيضا تجاربه الغنائية التي أكدت بالملموس بروز نجم قادم على طريق كتابة الكلمات والغناء ، وتحمل تجربة هذا الفنان كثيرا من التنوع منذ سنة 1995 التي بدا فيها بتأليف العديد من الأشعار، والقصائد التي تغني بها مجموعة من الروايس والمجموعات الغنائية
برز بوضوح مثل الرايس صالح الباشا الذي رأى النوربإحدى دواوير جماعة اكرض بإقليم الصويرة سنة 1965، إلى الموسيقى والفن منذ الصغر، واستهوته موسيقى الروايس ، وانتشلته كتابة الكلمات والأشعار من مقاعد الدراسة ،بعدما سبق وان حفظ كتاب الله، بل كان في إحدى فترات حياته فقيها بإحدى مساجد منطقة أسيف نايت هارون.
وكان طبيعيا يقول الرايس صالح الباشا وعقله ووجدانه مع الكلمة الموزونة، والشعر أن يلج المجال الفني خصوصا بعدما أصبحت يضيف الباشا أؤلف مجموعة من القصائد، والأشعار للعديد من الروايس ” اعراب اتيكي ،رقية الدمسيرية ، والعربي احيحي ،و رشيد اتري ……”، والمجموعات الغنائية ” لرياش ، تيسلاتين اودرار ،بنات اودادن……”، والتي كنت أدندن ببعض القصائد وأنا حينها أشتغل باحدى المخابز بأكادير، إلى أن شجعني صديقي احمد اوماست الذي كان يتردد على المخبزة التي أعمل بها ، ويسمع بين الفينة والأخرى بعض القصائد التي أرددها ، مما جعله في إحدى المرات يستفسر ني عن صاحب هاته الكلمات، وما أن عرف أني صاحبها حتى قال لي بأن مكاني داخل الوسط الفني، ودليله في ذلك بحكم إحتكاكه بالمجال الفني أن مايسمعه مني أفضل بكثير مما هو موجود بالسوق، وتلك كانت نقطة بداية المسار الفني لصالح الباشا الذي لايخفي عشقه، وثأثره الكبير بالراحل امبارك ايسار الذي اعتبره من أكبر الروايس الذين عرفهم.
وكان ألبوم السلام عليكم سنة 2003 البداية الحقيقة للمسار الفني للرايس صالح الباشا ، هذا الألبوم الذي لقي نجاحا كبيرا ، وكان البوابة التي عبر من خلالها الرايس صالح الباشا إلى قلوب الآلاف من الجماهير التي إكتشفت فنانا جديدا، وإحتضنته وبادلته نفس الحب والاحترام الذي جمع بين الرايس صالح الباشا ، وجمهوره العاشق لفنه في كل المناطق ، وما التجاوب الكبير والتلقائي بينه وبين الجماهير من خلال المهرجانات والسهرات التي يشارك فيها ، هذا الفنان الفذ إلا دليل على التجاوب بينه ،وبين الجماهير بفضل الموهبة والكلمة الموزونة التي ينفذ منها إلىقلوب الجميع، وأن يؤسس كذلك لمرحلة أخرى من مراحل فن الروايس، ويؤسس لمدرسة جديدة إسمها مدرسة صالح الباشا التي بدأت العديد من المواهب الفنية تنهل منها.
وعبر مساره الفني أنتج الرايس صالح الباشا أربعة عشرة شريطا صوتيا، وأربعة أشرطة مصورة كانت كلها قمة الانتاجات الفنية بفعل الاقبال الكبير عليها رغم القرصنة التي يشهدها سوق الكاسيط، والتي إكتوى من لهيبها الرايس صالح الباشا، وكان ضحية لها من طرف أحد الموزعين الذي كان يتعامل معه ، والذي قام بقرصنة بعض أعماله، وهذا ما تطرق له الباشا في شريطه الأخير ، وإستنكر فيه هذه الآفة التي تضر بالفن بصفة عامة واكتوى بنارها الجميع.
وتنوعت المواضيع والمعاني التي تضمنتها أغاني الرايس صالح الباشا الذي أصبح له أسلوبه الخاص في فن الروايس، بإعتماده على الشعر الوجداني والعاطفي ،مما جعله يمثل حسب العديدين الإتجاه الرومانسي في فن الروايس ،وذلك بتركيزه على مشاعره الذاتية وتجاربه التي كانت أشعاره، وقصائده الفنية صورة صادقة لحياته ومنسجمة مع ما يحس به ، ويعيشه وهذا ماجعل أغانيه قريبة بشكل كبير من وجدان كل جماهيره عبر ربوع الوطن بشكل جعل هاته الجماهير تحتضن هذا الفنان الشاب، الذي يحقق أعلى نسبة متابعة وإستماع على أمواج الاذاعات الخاصة، وهذا ما جعله يحظى بتتويج من طرف اذاعة راديو بلوس اكادير ، التي يقول في شأنها صالح الباشا أنها تبقى حاليا البوابة الكبيرة التي يطل منها الفنان الامازيغي على جمهوره .
ويعتبر الرايس صالح الباشا أن الأغنية الأمازيغية تسير في الطريق الصحيح , رغم بطء خطواتها , لكنها محتاجة إلى لم مجهودات مختلف المتدخلين , وحمايتها خصوصا من آفة القرصنة التي تهدد الحقوق المادية والمعنوية للفنانين .
وضلت منطقة حاحا ولسنين عديدة أرضا، و مدرسة فنية رائدة في إنجاب العديد من الفنانين والروايس الذين اغنوا الساحة الفنية الأمازيغية، و تركوا بصمات واضحة في الميدان الفني ، وريبرتوار الأغنية الأمازيغية لازال يحتضن العديد من الأغاني، و الروائع الخالدة لروايس كبار أنجبتهم تربة حاحا منهم الحاج المهدي بنمبارك، واحمد بيزماون ، و أيت أفراض عبد الله بيزنكاض، و الراحل أمبارك أيسار ، و محند أجوجكل، و مولاي محماد بلفقيه إلى غير ذلك من الجيل القديم لأغنية الروايس الذين لازالت أغانيهم تشنف أسماع الآلاف من عشاق فن الروايس، وصولا إلى الموجة الجديد المتكونة من العربي إحيحي وصالح الباشا وحميد أمناي و أنظام وإبراهيم اسلي .
ويعتبر الرايس صالح الباشا منتميا إلى جيل المبدعين الذين بدأوا في حفر اسمهم، وفنهم في الساحة الأمازيغية، بالنظر إلى البصمات المختلفة، و إسهاماته الفنية انطلاقا من البدايات الأولى التي تعود إلى سنة 1996 تاريخ إصدار أول شريط حتى سنة 2003 نقطة الانطلاقة الفعلية للمسار الفني لهذا الفنان الكبير ، وأيضا تجاربه الغنائية التي أكدت بالملموس بروز نجم قادم على طريق كتابة الكلمات والغناء ، وتحمل تجربة هذا الفنان كثيرا من التنوع منذ سنة 1995 التي بدا فيها بتأليف العديد من الأشعار، والقصائد التي تغني بها مجموعة من الروايس والمجموعات الغنائية
برز بوضوح مثل الرايس صالح الباشا الذي رأى النوربإحدى دواوير جماعة اكرض بإقليم الصويرة سنة 1965، إلى الموسيقى والفن منذ الصغر، واستهوته موسيقى الروايس ، وانتشلته كتابة الكلمات والأشعار من مقاعد الدراسة ،بعدما سبق وان حفظ كتاب الله، بل كان في إحدى فترات حياته فقيها بإحدى مساجد منطقة أسيف نايت هارون.
وكان طبيعيا يقول الرايس صالح الباشا وعقله ووجدانه مع الكلمة الموزونة، والشعر أن يلج المجال الفني خصوصا بعدما أصبحت يضيف الباشا أؤلف مجموعة من القصائد، والأشعار للعديد من الروايس ” اعراب اتيكي ،رقية الدمسيرية ، والعربي احيحي ،و رشيد اتري ……”، والمجموعات الغنائية ” لرياش ، تيسلاتين اودرار ،بنات اودادن……”، والتي كنت أدندن ببعض القصائد وأنا حينها أشتغل باحدى المخابز بأكادير، إلى أن شجعني صديقي احمد اوماست الذي كان يتردد على المخبزة التي أعمل بها ، ويسمع بين الفينة والأخرى بعض القصائد التي أرددها ، مما جعله في إحدى المرات يستفسر ني عن صاحب هاته الكلمات، وما أن عرف أني صاحبها حتى قال لي بأن مكاني داخل الوسط الفني، ودليله في ذلك بحكم إحتكاكه بالمجال الفني أن مايسمعه مني أفضل بكثير مما هو موجود بالسوق، وتلك كانت نقطة بداية المسار الفني لصالح الباشا الذي لايخفي عشقه، وثأثره الكبير بالراحل امبارك ايسار الذي اعتبره من أكبر الروايس الذين عرفهم.
وكان ألبوم السلام عليكم سنة 2003 البداية الحقيقة للمسار الفني للرايس صالح الباشا ، هذا الألبوم الذي لقي نجاحا كبيرا ، وكان البوابة التي عبر من خلالها الرايس صالح الباشا إلى قلوب الآلاف من الجماهير التي إكتشفت فنانا جديدا، وإحتضنته وبادلته نفس الحب والاحترام الذي جمع بين الرايس صالح الباشا ، وجمهوره العاشق لفنه في كل المناطق ، وما التجاوب الكبير والتلقائي بينه وبين الجماهير من خلال المهرجانات والسهرات التي يشارك فيها ، هذا الفنان الفذ إلا دليل على التجاوب بينه ،وبين الجماهير بفضل الموهبة والكلمة الموزونة التي ينفذ منها إلىقلوب الجميع، وأن يؤسس كذلك لمرحلة أخرى من مراحل فن الروايس، ويؤسس لمدرسة جديدة إسمها مدرسة صالح الباشا التي بدأت العديد من المواهب الفنية تنهل منها.
وعبر مساره الفني أنتج الرايس صالح الباشا أربعة عشرة شريطا صوتيا، وأربعة أشرطة مصورة كانت كلها قمة الانتاجات الفنية بفعل الاقبال الكبير عليها رغم القرصنة التي يشهدها سوق الكاسيط، والتي إكتوى من لهيبها الرايس صالح الباشا، وكان ضحية لها من طرف أحد الموزعين الذي كان يتعامل معه ، والذي قام بقرصنة بعض أعماله، وهذا ما تطرق له الباشا في شريطه الأخير ، وإستنكر فيه هذه الآفة التي تضر بالفن بصفة عامة واكتوى بنارها الجميع.
وتنوعت المواضيع والمعاني التي تضمنتها أغاني الرايس صالح الباشا الذي أصبح له أسلوبه الخاص في فن الروايس، بإعتماده على الشعر الوجداني والعاطفي ،مما جعله يمثل حسب العديدين الإتجاه الرومانسي في فن الروايس ،وذلك بتركيزه على مشاعره الذاتية وتجاربه التي كانت أشعاره، وقصائده الفنية صورة صادقة لحياته ومنسجمة مع ما يحس به ، ويعيشه وهذا ماجعل أغانيه قريبة بشكل كبير من وجدان كل جماهيره عبر ربوع الوطن بشكل جعل هاته الجماهير تحتضن هذا الفنان الشاب، الذي يحقق أعلى نسبة متابعة وإستماع على أمواج الاذاعات الخاصة، وهذا ما جعله يحظى بتتويج من طرف اذاعة راديو بلوس اكادير ، التي يقول في شأنها صالح الباشا أنها تبقى حاليا البوابة الكبيرة التي يطل منها الفنان الامازيغي على جمهوره .
ويعتبر الرايس صالح الباشا أن الأغنية الأمازيغية تسير في الطريق الصحيح , رغم بطء خطواتها , لكنها محتاجة إلى لم مجهودات مختلف المتدخلين , وحمايتها خصوصا من آفة القرصنة التي تهدد الحقوق المادية والمعنوية للفنانين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق