بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 2 يونيو 2014

إغرم إمام مسجد ايت ملال يصاب بصعر الكلاب فوق منبر الجمعة هل تتدخل نيابة الاوقاف بتارودانت ام تنتظر ان يتفقم الوضع



لاشك ان المواظبين على صلاة الجمعة بدوار ايت ملال التابع لبلدية ايغرم عمالة تارودانت سيلاحظون ان فقيههم مصاب بعقدة اسمها الامازيغية.فهذا الشخص لا يتوانى في استغلال منبر صلاة الجمعة لتصفية حساباته مع الامازيغية رغبة منه في شيطنة القضية وجعل الناس ينفرون منها مستغلا في ذلك الدين الاسلامي إرضائا لنواب العدالة والتنمية الدين فتحوا عليه بمايتيسر في زيارتهم للمنطقة في الصيف الماضي وكذا موقعه كإمام وخطيب في منطقة مازال الناس يعتبرون فيها اراء الفقهاء مقدسة صحيحة لا تقبل الجدال والنقاش.ناسيا او متناسيا ان شباب اليوم ليس كالامس لهم من الفقه والعلم ما لن يجدله فقهنا سبيلا فلولهم لما إعترفت به وزارة الاوقاف.فما معنى ان يصرح هذا الامام في خطبة الجمعة المنصرمة 30 ماي 2014 بان خير الاسماء هي الاسماء الاسلامية وان الاسماء الامازيغية ماهي الا مجرد اسماء قرود كتوناروز وتانيرت ونوميديا؟؟ ان هذه اهانة كبيرة لحاملي هذه الاسماء خصوصا وللامازيغ عموما كشعب له خصوصياته اللغوية والثقافية مختلفة تماما عن الخصوصية العربية التي يدافع عنها هذا الفقيه ويدعونا لان نسمي اسماء ابنائنا باسماء عربية.. نتحدى هذا الفقيه ان يأتي لنا بدليل من القرأن والسنة بقول بتحريم الاسماء الغير عربية,الا يكفيك دليلا ايها الفقيه ان الرسول لم يغير اسم مارية القبطية وبلال وسلمان؟ ولماذا لم يسم الرسول ابناءه بما عبد وحمد كما تدعون في حديث صنفه الالباني ضعيفا:خير الاسماء ما عبد وحمد.وهل من شروط الاسلام تغيير الاسم الاصلي والتسمي باسماء عربية؟؟.ان هذا التصريح الخطير والاهانة الكبيرة ان دلت على شيء فانما تدل على ان هذا الفقيه يحمل حقدا دفينا ضد الامازيغية التي رسمها الدستور المغربي وتم الاعتراف بها كلغة وثقافة لها حق التواجد على أرضها..جدير بالذكر ان هذا الفقيه سبق له وساند الشيخ زحل في هجومه على تحية أزول حيث قال في احدى خطب الجمعة بان تحية ازول ليست بتحية الاسلام ولا يجب التحية بها..لماذا يستغل هذا الفقيه الدين الاسلامي لشيطنة الامازيغية وتصفية حساباته؟لماذا يخلط بين العروبة والاسلام؟ الم يستوعب قوله تعالى:" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " الروم:22...المصيبة ان هذا الفقيه أمازيغي من سوس ومع ذلك يهاجم لغته وثقافته والسؤال الاهم : اين وزارة الاوقاف من كل هذا ؟لماذا لا تتدخل لتمنع هذا الشخص من استغلال منبر الجمعة لنشر افكاره العنصرية تجاه الامازيغية؟؟..اخيرا نقول لهذا الفقيه بان هجومك على امازيغيتنا لن يزيدنا الا تمسكا بها ولن يزيدها الا قوة مهما حاولت انت وامثالك من الاقصائيين فالامازيغية صمدت لقرون طويلة على هذه الارض والامازيغ واعون اليوم اكثر من اي وقت مضى بحقوقهم وبعدالة قضيتهم وبالمؤامرات التي يحيكها امثالك ضدهم باسم الدين.


ابراهيم شاطر.

ليست هناك تعليقات: