رصدت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني بأزغنغان خروقات وتصرفات كنا نظن أنها انقرضت مع العهد البائد أبطالها رجال يفترض فيهم حماية الأمن والعرض لكن العكس هو الذي يحدث وسنقدم لكم في هذا التقرير جزءا من هذه الخروقات ..
رغم المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدائرة الأمنية لإقليم الناظور وعلى رأسها رئيس المنطقة الأمنية وبعض العمداء الشرفاء إلا أننا في دائرة أزغنغان نجد العكس . فالتحدي الأمني يفرض الحزم والصرامة مع الخارجين على القانون إلا أن الإهمال واللامبالاة هما سيد الموقف فنجد بعض عناصر هذه الدائرة – أزغنغان – يعيثون في الأرض فسادا : بدءا من خلو النقط السوداء من دوريات الأمن والمراقبة مرورا بجمع الإتاوات على – البزناسة – مرورا بالتحرش بالتلميذات يقوم بها أحد عناصر الأمن أمام الثانويات .. وكمثال آخر يتجلى في عنصر أمن شوهد مرارا وهو يجوب السوق الأسبوعي بسيارته الخاصة يجمع كميات من الخضر والفواكه دون أن يدفع ثمنها بل حتى أن يكلف نفسه عناء النزول من سيارته مكتفيا بالإشارة إلى ما يريده ليصله في التو…
إن مفوضية أزغنغان لسوء حظها وحظ سكانها قد ابتليت منذ تأسيسها برجال لا يرقون إلى مستوى هذه المدينة وساكنتها الطيبين ولا ندر سبب هذا الابتلاء هل هي عقوبة من الله.( ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا )…
إن الانفلات الأمني قد تأقلم معه السكان فلا يخل متجر ولا راجل إلا وتجد معه سلاح أبيض مختلف الحجم والنوع للدفاع عن النفس وما الصور البشعة التي نشرتها أريفينو عن رامبو أزغنغان إلا دليل على ما نكتبه…
إن ما يقع في هذه المدينة الصامدة التي فضلها عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للإقامة فيها كان حريا بالجهات الأمنية أن تصونها وتحفظها ما دامت مقر عاهل البلاد…
وكنتيجة لهذه الفوضى الأمنية قررت هذه الفعاليات من الساكنة ومن خلال ملف مفصل ومشفوع بالصور والمعطيات أن تقدمه لصاحب الجلالة في الزيارة القادمة بوسائلها الخاصة …
هذا و نترككم مع صور لأماكن ترويج بعض أنواع المخدرات وأسماء المروجين .. مادام الأمن لا يستطيع أن يؤدي دوره كاملا إلا بتعاون المجتمع المدني مع عناصر الأمن على حد قول رئيس المنطقة الأمنية بالناظور في ندوته الصحفية الأخيرة.
نترككم مع الخرائط المكانية لتواجد مروجي السموم بأنواعها و أسمائهم و أسماء أماكن تواجدهم …
ملاحظة: الاشارات في الخرائط تدل على مكان نشاط باعة المخدرات لا محلات اقامتهم
ع. ريفينو.............................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق