وبعد اتهامالسلطات الليبية لخليفة حفتر والقوات التابعة له بأنهم يسعون لتنفيذ انقلاب عسكري، أعلن الثوار الأمازيغ في ليبيا إتباعا عن وقوفهم مع الشرعية ممثلة في المؤتمر الوطني الليبي والحكومة المؤقتة ورئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، كما جاء في بيان المجلس العسكري لنالوت الأمازيغية، الذي عبر كذلك عن كونه رهن الإشارة واعتبر التهجم على الشرعية تحت ذريعة الإخوان أو مقاتلة ترهات لم تعد تنطلي على أحد.
هذا فيما أعلن ثوار زوارة عن إرسالهم لتعزيزات عسكرية لتأمين المعبر الحدودي مع تونس "رأس جدير" الذي يديره ثوار أمازيغ زوارة، كما أكدوا أن المعبر سيكون مفتوحا لكل الليبيين ولن يسمحوا بإستغلاله من طرف أي كان خارج أجهزة الدولة الليبية الشرعية.
المصد العالم الامازيغي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق