| لي فيه الفز كيقفز |
ونتج الجدل عند حديث رشيد لزرق عن تركيبة اللجنة الوطنية للحوار الوطني حول المجتمع المدني، التي يُعتبر حامي الدين مُقررا عاما فيها، حيث اعتبر لزرق كون مقرر اللجنة تحوم حوله شبهة قتل المناضل اليساري آيت الجيد، أمر كافي للضرب في نتائج الحوار، ما دفع حامي الدين إلى الانتفاض في وجه الناطق الرسمي باسم الاختيار الحداثي الشعبي، ليجيبه ” بنرفزة غير عادية ” بأنه سبق لهيئة الإنصاف و المصالحة أن قالت كلمتها”، قبل أن يوقف البث بعد تزايد نرفزة حامي الدين، لمدة خمس دقائق، ويستأنف من جديد، غير أن البرنامج سيوقف مرة أخرى بعد أن ازدادت حدة الملاسنات بين الضيفين.
اكادير بلوس..................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق