أحيانا ما تلجأ الأسرة للهجرة تبعا لظروف عمل الأب بالخارج أو نظرا للظروف التي تمر بها البلاد، ورغم أن السفر قد يكون حلا إلا أن تربية الأطفال في الغربة أمرا في غاية الأهمية ويحتاج لجهد شاق لابد أن يخطط له الوالدين.
فلا يحرم الطفل في الغربة من أقاربه فحسب بل إنه في بعض البلدان تفرض طبيعة عمل الأهل عليهم قضاء معظم الوقت داخل البيت مع الأم أو مع جليسة الأطفال ولا يتوفر لهم الالتقاء بآخرين من الأطفال أو حتى الكبار.
ويؤكد الخبراء أن نفسية الأم تلعب دوراً هاما في هذا الموضوع… فإذا لم تستطع أن تتقبل الوضع وسمعها الأطفال تشتكي لزوجها أو لوالدتها على الهاتف… أو حتى عبر الانترنت.. أو لو كانت طوال الوقت مشغولة نفسيا وفكريا بمن تركت خلفها من عائلة وتستصعب أن تتواجد نفسيا وفكريا مع أطفالها وتكتفي بالتواجد الجسدي فهذا سيؤثر سلبا بشكل كبير.
أما إذا كان الوضع عكس ذلك واستطاعت أن تتعامل مع الغربة بأنها حياة عادية ووضع عادي وعبرت عن اشتياقها وفقدانها عائلتها بأن تشارك ذكرياتها مع أطفالها وتريهم صور جميع أفراد العائلة وتعرفهم عليهم وتشجعهم أن يتحدثوا سويا عبر سكايب… فإن هذا سيرفع معنويات الجميع.
ويضيف الخبراء إلى أنه كلما كانت الأم تشعر بالرضا والتقبل للمكان الذي تعيش فيه كلما تقبل أطفالها المكان واستشعروا الرضا فيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق