بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 10 يناير 2014

ساكنة تاليوين اولوز اولادبرحيل إغرم تطالب بحقها في الاعلام…radioplus….MFM فهل يتحرك الحاج نبيل لحلو

الحاج كمال لحلو المدير العام ل إ ف م

يتسائل عامة الامازيغ لماذا تراجعت إداعة إ ف م عن برامجها المتوجهة للمستمع الامازيغي خاصة بعد غياب المنشطة المقتدرة زينة همو التي لها جمهور كثير بعدة مناطق من المغرب كما يلاحظ التوقيت القصير للاخبار المقدمة للاستاد حسن اكونضيف رغم اهميتها والتي تكون دائما ومتنوع وتشمل مناطق لا يتحدث عنها الإعلام الرسمي .
من حقوق الإنسان المكفولة للمواطن الحق في الإعلام و الاتصال سواء عبر الصحافة الورقية أو الإلكترونية أو الإعلام السمــــــعي البصري يتابع من خلالها المواطن أخبار العالم و الوطن و مجريات سياسة بلاده و يستقصي أخبار قادته و أحزابه و رموزه الوطنية السياسية و الفنية

فالمناطق السالفة الذكر لم تستفيد لحد الساعة من شبكة إرسال أو لاقط إذاعي منذ سنين متعددة و الساكنة محرومة من الاستماع للبرامج الإذاعية و الإذاعات الخاصة مع معاناة الساكنة المحلية من ضعف التقاط القنوات الأرضية العمومية للقطب العمومي وبالرغم من أنه تمت كتابة مجموعة من المقالات وشكايات في الموضوع لكن بحدود هذه الأسطر لم يتلقوا أي جواب على سبب هدا الإقصاء فيمكن مثلا إلتقاط القنوات الجزائرية والإسبانية بدون صعوبة ........ولا تلتقط القنوات المغربية

مع العلم أن كل ما يربط المواطنالمنطقة بهده الخدمات العمومية السمعية هي فاتورة الكهرباء التي يؤديها آخر الشهر من جيب الفقير ظلما و عدوانا دون أن يستفيد من هده الخدمة الإعلامية ما عدا ما تنقله القنوات الوطنية لمغاربة المهجر و بذلك يكون الآلاف من الامازيغيين في منزلة مغاربة المهجر مع فرق أنهم ملزمون بدفع مبالغ هامة من جيوبهم مقابل خدمات لا يستفيدون منها

فإلى متى ستبقى المنطقة محرومة من خدمات راديو بلوس و م ف م ومن المسؤول عن عدم توصل الساكنة بهده الخدمات…؟ الم يحن الوقت بعد لتظافر جهود المسؤولين المحليين ومالكي هذه الإذاعات لمد جسور التواصل بين العاملين بهذه الإذاعات والشريحة العريضة من المستمعين المتشوقين لهده الخدمات .

ليست هناك تعليقات: