في بيان شديد اللهجة أصدرته منظمة إزرفان ,بعد سلسلة من الهجمات العنصرية التي يتعرض لها الأمازيغ و الأمازيغية على حد سواء , تشجب فيه تواطؤ التحالف العروبي الإسلاموي الذي يسخر كل إمكانياته لإبادة الأمازيغية كلغة و إنسان و حضارة . و نظرا إلى أهمية البيان ارتأت تمازغابريس أن تنشره كاملا , إليكم نص البيان :
بيان إلى الرأي العام الوطني و الدولي
يتعرض الأمازيغ في الآونة الأخيرة لهجومات لفظية عنصرية , مهينة للكرامة الفردية و الجماعية , من طرف التحالف العروبي الإسلامي بالمغرب , بإيعاز من جهات خارجية مشرقية .
ضمن هذه الهجمات نسجل بشكل غير حصري , تصريح أحد فقهاء “حزب العدالة والتنمية” المقرئ أبو زيد الإدريسي الذي وقف أمام السعوديين , يصف مشاركيه في الوطن الأمازيغ بالبخلاء , سعيا بذلك لإضحاك أسياده و أولياء نعمته , استدرارا منه لبعض ريالاتهم , لحسابه الخاص و لحساب حزبه . فبدل أن يتحرك حزبه لاتخاذ القرار التأديبي الملائم , خرج علينا فقهاء آخرون مساندين و ملتمسين له التبريرات الواهية .
يضاف إلى هذا, التصريح الذي أدلى به بن سالم حميش , وزير الثقافة السابق عن “حزب الإتحاد الإشتراكي” , الذي وصف المدافعين عن الأمازيغية بالغلاة والمتعصبين و منتقدا الحرف الأمازيغي تيفيناغ .
وقبلها صرح عبد اللطيف وهبي ,رئيس الفريق النيابي ل”حزب الأصالة و المعاصرة” بكل وقاحة أمام البرلمان بأن الشقق الضيقة لا تصلح إلا ” للشلح مول الزريعة ” .
وسيرا على محجة زعيمه الروحي علال الفاسي , ثارت حفيظة برلمانيي ” حزب الإستقلال ” بمجرد سماعهم لجملة أمازيغية بسيطة نطقت بها إحدى النائبات , وأزبدوا و كشروا عن أنيابهم لمنعها من التعبير .
يحدث هذا في بلد يرفع فيه شعار “” الأمازيغية ملك لكل المغاربة بدون استثناء “” .
إزاء هذا الوضع الذي لا يبشر مستقبل الديمقراطية و كرامة الشعب الأصلي فوق ترابه بخير , ويهدد بفتح أبواب بلادنا على مصراعيها لنيران الفتنة العرقية و الطائفية و طغيان أساطير العرق الشريف النقي , التي ألفت منطقتنا أن تكتوي بها انطلاقا من الشرق , نعلن نحن منظمة إزرفان للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :
يان 1 : شجبنا الشديد للمساعي الرامية إلى تصدير الشر و البلبلة , التي شرعت دول البترودولار في تدشين أشواطها نحو بلادنا , عبر تسخير مأجوريها أفرادا و تنظيمات .
سين 2 : استنكارنا الشديد لإجماع كافة التنظيمات السياسية الثابت , على إبادة المكون الأمازيغي في وطنه .
كراض 3 : تحميلنا لكافة تيارات الحركة الأمازيغية المسؤولية التاريخية للنضال من أجل استصدار قوانين تجريم معاداة الأمازيغية , على كافة الأصعدة وطنيا و دوليا .
كوز 4 : تنديدنا بالدعم السخي الذي تسخره أنظمة الفساد الخليجية لتدمير قيمنا الحضارية و الإنسانية عبرمد الأحزاب و التنظيمات العروبية و الإسلامية بملايير الدولارات , التي كان من الأجدر أن تصرفها لتخلص شعوبها من الجهل و الفقر .
سموس 5 : استهجاننا لتبذير الوقت و أموال الشعب داخل البرلمان المغربي لغرض المتاجرة في ما يسمى بالصراع العربي الإسرائلي , عبر اقتراح قوانين تجريمية عبثية .
عن المكتب الوطني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق