و مواقفهم هذه هي التي سحبت منا تنظيم كاس العالم عوض جنوب افريقيا ، فالمغرب ترشح باسم العروبة و جنوب افريقيا باسم افريقيا و من الطبيعي ان تعود لها لانها عبرت عن انتمائها الحقيقي و ليس الافتراضي الذي انساق معه المغرب ارضاء لنزوات العروبيين الفاشلين في كل المجالات : سياسيا رياضيا اجتماعيا ثقافيا و اقتصاديا … انهم يعوضون وضعهم هذا بالركوب على مجهودات الامازيغ حتى في الرياضة ، لقد قالوا بان زيدان عربي و فنذت مواقفهم هذه ثم قالوا انه مسلم المهم هو ان تكون انجازاته دعامة لانتكاساتهم و قالوا ان حجي و كشلول ….. عرب و لكن خابت آمالهم .
ان مواقفهم هذه قد دفعت بالبعض الى الانسحاب من تشجيع حتى الفريق الوطني لمجرد سماع : الفريق العربي الوحيد الذي تاهل لكاس افريقيا او كاس العالم او المهم ان تكون الكاس لفريق عربي … انهم مرضى و لن يشفوا من هذا المرض الا اذا ثرنا على سلوكاتهم المشينة هذه و التي تعبر عن فشلهم الدريع في تحقيق نتائج ايجابية و عن تخلف لا يحسدون عليه.
فكل الدول تعتز بهويتها التي تميزها عن الباقي و تشجع فرقها لانتزاع انتصارات لصالح وطنها و مواطنيها الا نحن حيث تنسب الى من لا يبدل اي مجهود و هذا ليس بالغريب عن هؤلاء لانهم الفوا هذه الممارسات عبر التاريخ فقد غزى طارق بن زياد اسبانيا فتبنوا هذا الانجاز لتصييره عربيا و ابن تاشفين و غيره من العجم الذين قدموا الكثير دون ان ينالوا ما يستحقوه من الثناء و الشكر بل لم يجنوا الا الازدراء و التهميش و نكران الجميل” موت طارق مجهولا و ترك قبر ابن تاشفين للزمان ليفعل فعلته .. . انها قيمة تابثة لديهم الى الابد . فهم ينظرون الى العالم كله بانه مجموعة من العبيد سخرهم الله لخدمتهم و هم نيام لا يستيقظون الا لممارسة الجنس . فهذه هي نظرتهم الحالية للغرب هادفين الى تبرير تخلفهم العقلي و الفكري ، انهم لا ينتجون اي شيء اذا استثنينا البترول الذي شاءت الاقدار ان يوجد تحت اقدامهم دون ان يستفيدوا منه لتنمية عقولهم الجافة جفافة الصحراء بل استغلوا عائداته لنشر الفكر الظلامي و الكراهية و تكريس الاستبداد و شراء ضمائر البعض في بلداننا ليكونوا اداة طيعة لتكريس ايديولوجيتهم العرقية البائدة و لتمويل جمعيات تنشر الوهابية و التطرف باسم دين لم نالفه في وطننا على هذه الطريقة.
عبد الله أكسل باهي
تعليق مختر......
العروبيون و انجازات العجم
ان العروبيين لن يفوتوا الفرصة لسرقة و قرصنة انجازات الغير و تعريب كل ما هو جميل ... لقد صيروا لعبة كرة القدم صراعا عرقيا قل نظيره مجردين منتخبات الشمال الإفريقي من هويتها الحقيقية لينسبوها الى العرب زورا لينعموا بانتصاراتنا المتتالية لأنهم صراحة لا يستطيعوا تحقيق ذلك مهما فعلوا فلم يسبق لهم ان حققوا نتائج ايجابية و لهذا يختطفون انجازاتنا للاستقواء علينا ، كما اختطفوا تاريخنا .
و مواقفهم هذه هي التي سحبت منا تنظيم كاس العالم عوض جنوب افريقيا ، فالمغرب ترشح باسم العروبة و جنوب افريقيا باسم افريقيا و من الطبيعي ان تعود لها لانها عبرت عن انتمائها الحقيقي و ليس الافتراضي الذي انساق معه المغرب ارضاء لنزوات العروبيين الفاشلين في كل المجالات : سياسيا رياضيا اجتماعيا ثقافيا و اقتصاديا ... انهم يعوضون وضعهم هذا بالركوب على مجهودات الامازيغ حتى في الرياضة ، لقد قالوا بان زيدان عربي و فنذت مواقفهم هذه ثم قالوا انه مسلم المهم هو ان تكون انجازاته دعامة لانتكاساتهم و قالوا ان حجي و كشلول ..... عرب و لكن خابت آمالهم .
ان مواقفهم هذه قد دفعت بالبعض الى الانسحاب من تشجيع حتى الفريق الوطني لمجرد سماع : الفريق العربي الوحيد الذي تاهل لكاس افريقيا او كاس العالم او المهم ان تكون الكاس لفريق عربي ... انهم مرضى و لن يشفوا من هذا المرض الا اذا ثرنا على سلوكاتهم المشينة هذه و التي تعبر عن فشلهم الدريع في تحقيق نتائج ايجابية و عن تخلف لا يحسدون عليه.
فكل الدول تعتز بهويتها التي تميزها عن الباقي و تشجع فرقها لانتزاع انتصارات لصالح وطنها و مواطنيها الا نحن حيث تنسب الى من لا يبدل اي مجهود و هذا ليس بالغريب عن هؤلاء لانهم الفوا هذه الممارسات عبر التاريخ فقد غزى طارق بن زياد اسبانيا فتبنوا هذا الانجاز لتصييره عربيا و ابن تاشفين و غيره من العجم الذين قدموا الكثير دون ان ينالوا ما يستحقوه من الثناء و الشكر بل لم يجنوا الا الازدراء و التهميش و نكران الجميل" موت طارق مجهولا و ترك قبر ابن تاشفين للزمان ليفعل فعلته .. . انها قيمة تابثة لديهم الى الابد . فهم ينظرون الى العالم كله بانه مجموعة من العبيد سخرهم الله لخدمتهم و هم نيام لا يستيقظون الا لممارسة الجنس . فهذه هي نظرتهم الحالية للغرب هادفين الى تبرير تخلفهم العقلي و الفكري ، انهم لا ينتجون اي شيء اذا استثنينا البترول الذي شاءت الاقدار ان يوجد تحت اقدامهم دون ان يستفيدوا منه لتنمية عقولهم الجافة جفافة الصحراء بل استغلوا عائداته لنشر الفكر الظلامي و الكراهية و تكريس الاستبداد و شراء ضمائر البعض في بلداننا ليكونوا اداة طيعة لتكريس ايديولوجيتهم العرقية البائدة و لتمويل جمعيات تنشر الوهابية و التطرف باسم دين لم نالفه في وطننا على هذه الطريقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق