
لازالت معاناة ساكنة تارودانت متواصلة في كل مناحي الحياة اليومية. مدينةالحفر بامتياز، هكذا هي مدينة تارودانت حيث انتشار الحفر لم يعد استثناء بل قاعدة، مشكل يتفاقم بكثرة دون أي تدخل للجهات المسؤولة، خاصة المجلس البلدي التي يدخل ضمن اختصاصاته الرئيسية حيت لم يسجل هذا المجلس منذ انتخابه والدي يعتبر من بين اقدم المجالس البلدية في المغرب الدي هرم على كرسي الحكم الى يومنا هذا اية خطوة لتحسين البنية التحتية والنتيجة هي تحول كل طرق وأزقة تارودانت لحفر تأرق السكان وتسبب مشاكل كثيرة و عائقا أمام المارة.بل وتهديدا لحياتهم وحياة أطفالهم فالبنية التحتية الضعيفة والمرقعة أصلا تزيد من حدة التهميش والتخلف الذي يضرب بعمق المدينة وسمعتها .
و في سياق متصل تساءل أحد الفاعلين الجمعويين عن غياب تحرّك المسؤولين للظغط على المجلس لتحمل مسؤولياته او الحلول محله، كما أضاف نفس المصدر مستنكرا ، ألا تتوفر الجهات المسؤولة على إرادة سياسية و دعم مالي لإصلاح الطرق و مداخل المدينة ؟
جدير بالذكر أن شوارع مدينة تارودانت وازقتها عرفت في الآونة الأخيرة إصلاحات ترقيعية استحسنها البعض ، في حين اعتبرها الكتير توظيفا سياسويا و حملة انتخابية سابقة لأوانها على حساب البنية التحتية المهترئة
ه.انفو.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق