2013
واشنطن- أفاد البنك الدولي أن أسعار المواد
الغذائية واصلت تراجعها خلال فترة الأشهر الخمسة المنتهية في تشرين
الأول/أكتوبر، بفضل محاصيل القمح والذرة والأرز القياسية والمخزونات
العالمية الأقوى وضعف الدولار.
ويذكر البنك في نشرته "مراقبة أسعار الغذاء" الصادرة في تشرين الثاني/نوفمبر، أنه حتى لو كانت الأسعار أدنى بنسبة 12 بالمئة عما كانت عليه قبل سنة، فإنها بقيت قريبة من أسعار 2008 القياسية. ويضيف البنك أنه في حين تراجعت الأسعار على العموم بنسبة 6 بالمئة بين حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر، فإن سعر القمح ارتفع بنسبة 4 بالمئة بين حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر، ثم 6 بالمئة في تشرين الأول/أكتوبر.
يضيف البنك أنه على الرغم من تراجع أسعار المواد الغذائية والتحسّن الكبير في الحد من الفقر المُدقع على مدى أشهر، إلا أن التقدّم في الحدّ من الجوع العالمي المُزمن كان متواضعًا فعلاً. وأن زيادات الطلب على المواد الغذائية مع ارتفاع عدد سكان العالم إلى 9 بلايين نسمة في سنة 2050 تستمر في تسليط الأضواء على الحاجة إلى زيادة متواصلة للإنتاجية الزراعية.
ولأجل تلبية الاحتياجات الغذائية الحالية والمستقبلية للعالم، تزيد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية دعمها للأبحاث العلمية والتكنولوجيات الزراعية، وتساعد الوكالة أيضًا البلدان في تطوير استراتيجيات زراعية مستدامة وتساعد المزارعين على الوصول إلى رأس المال والخدمات المُوسّعة بحيث يستطيعون إنتاج المزيد من الغذاء.
وأشار البنك إلى أن أسواق القمح لا تزال تعاني انعدام الوفرة مع ازدياد الطلب من الصين، كما أن الطقس غير المؤاتي في أميركا الجنوبية ومنطقة البحر الأسود والهند يُثير المخاوف بالنسبة لمحاصيل القمح الشتوية التي قد ترفع أسعار القمح خلال الأشهر القادمة. وعلى عكس ذلك، لا تزال مخزونات الذرة والأرز قوية ومن المتوقع أن تبقى هكذا لغاية نهاية العام 2013.
تقول مجلة توقعات أسعار السلع (Commodity Market Outlook) التابعة للبنك الدولي، إن المخزونات العالمية، تستغرق بعض الوقت للتعافي من صدمات الإمداد كتلك التي سبّبها الجفاف سنة 2012.
وتقول نشرة مراقبة أسعار الغذاء (Food Price Watch)، إن الأسعار اختلفت محليًا بصورة كبيرة بين البلدان خلال فترة الأشهر الخمسة بسبب الطقس الرديء، وسياسات المشتريات الحكومية، وعجز المخزونات المحلية، والشكوك حول كمية الذرة التي ستستخدم لإنتاج الإيثانول، وخفض أسعار العملات.
ومن الجدير بالذكر أن نشرة مراقبة أسعار الغذاء هي سلسلة تهدف إلى لفت الانتباه إلى الاتجاهات المتغيرة في أسعار الأغذية وتداعياتها. التقرير (باللغة الإنجليزية) (PDF 924 KB) متوفر على الموقع الإلكتروني للبنك الدولي.
ويذكر البنك في نشرته "مراقبة أسعار الغذاء" الصادرة في تشرين الثاني/نوفمبر، أنه حتى لو كانت الأسعار أدنى بنسبة 12 بالمئة عما كانت عليه قبل سنة، فإنها بقيت قريبة من أسعار 2008 القياسية. ويضيف البنك أنه في حين تراجعت الأسعار على العموم بنسبة 6 بالمئة بين حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر، فإن سعر القمح ارتفع بنسبة 4 بالمئة بين حزيران/يونيو وتشرين الأول/أكتوبر، ثم 6 بالمئة في تشرين الأول/أكتوبر.
يضيف البنك أنه على الرغم من تراجع أسعار المواد الغذائية والتحسّن الكبير في الحد من الفقر المُدقع على مدى أشهر، إلا أن التقدّم في الحدّ من الجوع العالمي المُزمن كان متواضعًا فعلاً. وأن زيادات الطلب على المواد الغذائية مع ارتفاع عدد سكان العالم إلى 9 بلايين نسمة في سنة 2050 تستمر في تسليط الأضواء على الحاجة إلى زيادة متواصلة للإنتاجية الزراعية.
ولأجل تلبية الاحتياجات الغذائية الحالية والمستقبلية للعالم، تزيد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية دعمها للأبحاث العلمية والتكنولوجيات الزراعية، وتساعد الوكالة أيضًا البلدان في تطوير استراتيجيات زراعية مستدامة وتساعد المزارعين على الوصول إلى رأس المال والخدمات المُوسّعة بحيث يستطيعون إنتاج المزيد من الغذاء.
وأشار البنك إلى أن أسواق القمح لا تزال تعاني انعدام الوفرة مع ازدياد الطلب من الصين، كما أن الطقس غير المؤاتي في أميركا الجنوبية ومنطقة البحر الأسود والهند يُثير المخاوف بالنسبة لمحاصيل القمح الشتوية التي قد ترفع أسعار القمح خلال الأشهر القادمة. وعلى عكس ذلك، لا تزال مخزونات الذرة والأرز قوية ومن المتوقع أن تبقى هكذا لغاية نهاية العام 2013.
تقول مجلة توقعات أسعار السلع (Commodity Market Outlook) التابعة للبنك الدولي، إن المخزونات العالمية، تستغرق بعض الوقت للتعافي من صدمات الإمداد كتلك التي سبّبها الجفاف سنة 2012.
وتقول نشرة مراقبة أسعار الغذاء (Food Price Watch)، إن الأسعار اختلفت محليًا بصورة كبيرة بين البلدان خلال فترة الأشهر الخمسة بسبب الطقس الرديء، وسياسات المشتريات الحكومية، وعجز المخزونات المحلية، والشكوك حول كمية الذرة التي ستستخدم لإنتاج الإيثانول، وخفض أسعار العملات.
ومن الجدير بالذكر أن نشرة مراقبة أسعار الغذاء هي سلسلة تهدف إلى لفت الانتباه إلى الاتجاهات المتغيرة في أسعار الأغذية وتداعياتها. التقرير (باللغة الإنجليزية) (PDF 924 KB) متوفر على الموقع الإلكتروني للبنك الدولي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق