يتعرض في الآونة الأخيرة مناضلو منظمة ازرفان بالدار البيضاء لمجموعة من المضايقات تثمتل في قيام أشخاص بزي مدني بالاتصال بذويهم معرفين أنفسهم بأنهم من الشرطة ويمارسون في حقهم سلوكات من الترهيب النفسي من قبيل أخذ نسخ بطائق الوطنية وأرقام الهواتف لأفراد من العائلة …
يحدث هذا في الوقت الذي يتم فيه التهليل لانتخاب المغرب في عضوية المجلس الأممي لحقوق الإنسان .كما يحدث هذا عقب توجيه منظمة ازرفان لرسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تشتكي فيه مايتعرض له الشعب الامازيغي من سياسة التذويب الممنهج الذي يمارس في حقه من طرف إدارات الدولة المغربية عن طريق تجريده من أراضيه وثرواته وفي خضم الاستعدادات الرامية إلى تنظيم وقفة سلمية أمام برنامج الأمم المتحدة الانماني بالرباط الشيء الذي يطرح أكثر من تساؤل .
اننا - نحن منظمة ازرفان- إذ نحرص على سلامة مناضلينا وكل الغيورين على المبادئ الكونية لحقوق الإنسان.
نعلن لرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
1 -شجبنا لسلوكات الدنيئة ولا أخلاقية التي تمارس في حق المناضلين الشرفاء بغية تنيهم عن المطالبة بحقوقهم المشروعة .
2 - تحميلنا السلطات المغربية مسؤولية أي مكروه يتعرض له مناضلونا .
3 - مطالبتنا السلطات المغربية بالكف عن حرمان الأمازيغ من تأسيس إطاراتهم الحقوقية والسياسية التي تضمنها لهم المواثيق الدولية كباقي أمثالهم من الشعوب الأصلية في العالم .
4 -عزمنا تنظيم وقفة احتجاجية سلمية أمام مجلس حقوق الإنسان بالرباط في تاريخ سنعلن عنه لاحقا .
5 – دعوتنا كل التنظيمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى مساندتنا في نضالنا ضد سياسة الحكرة والعنصرية أي كان مصدرها.
تمازغابريس:.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق