التبعية للغرب .. الإنحناء أمامهم والنكوص لهم .. بدعوى الحنكة ،، والتبصر .. مذمة ملتصقة بجل من أبتلينا بهم كسياسيين وأصحاب قرار …
بمجرد أن يرتقي ” الوطني – المناضل” إلى منبر صناعة القرار .. وسواء جراء طفرة عابرة ، أو عبر ثورة حمراء .. حتى تراه مباشرة بوعي أو بدونه يلتفت من حوله .. ليرصد موقعه ـ في و بين ـ حسابات الغرب ومواليه ..!!!
إنه مرض عدم الثقة .. وداء إنعدام الإعتزاز بالنفس .. ووباء ضعف الندية والإيمان بالحق والشرعية.
ساسة ليبيا يهرعون إلى فرنسا للتباحث حول أمن ليبيا بالعلاقة مع أحداث مالي ؟
ولم يسترجلوا أن يفتحوا أي قناة رسمية علنية مباشرة مع أصحاب الشأن الحقيقيين على الأرض في أزواد (شمال مالي) ؟ بالرغم من حومانهم ودورانهم سراً وعلنا حول هذه القضية، منذ بداياتها .. وبالرغم من تعهداتهم الرنانة، ووعودهم الصماء .. وعهودهم الجوفاء …
ومع أن قيادات وسياسي أزواد والطوارق عامة، يكنون كل المودة والإحترم للدولة الليبية الوليدة،، وأبدوا ما من مرة إستعدادهم الغير مشروط للتواصل مع السلطات الليبية، وعلى كل المستويات.. فترابطنا الحضاري الجغرافي والإجتماعي والأمني،، ترابط مصيري تاريخي، لا يمكن لا لفرنسا ولا غيرها التقليل من شأنه أو الحيلولة دونه .. ولا مناص لكل العالم من أن يأخذ هذا في حسبانه لو أننا عززناه ورسخنا العمل به ؟ ولكن على من تقرأ زبورك يا صالح ؟
..
تالله يا فرنسا ..
ويا من أبتلينا بكم ساسة وأصحاب قرار .. لـ أن كلمة شأن أزواد .. والحق في خياره من أجل تقرير مصيره .. منبعها الوحيد هو لسان شعبه وممثليه الشرعيين،، ولن يقولها على لسانهم لا الغرب ولا جنرالات الجزائر ،، ولا مرتزقة النظام المالي.
ولم يسترجلوا أن يفتحوا أي قناة رسمية علنية مباشرة مع أصحاب الشأن الحقيقيين على الأرض في أزواد (شمال مالي) ؟ بالرغم من حومانهم ودورانهم سراً وعلنا حول هذه القضية، منذ بداياتها .. وبالرغم من تعهداتهم الرنانة، ووعودهم الصماء .. وعهودهم الجوفاء …
ومع أن قيادات وسياسي أزواد والطوارق عامة، يكنون كل المودة والإحترم للدولة الليبية الوليدة،، وأبدوا ما من مرة إستعدادهم الغير مشروط للتواصل مع السلطات الليبية، وعلى كل المستويات.. فترابطنا الحضاري الجغرافي والإجتماعي والأمني،، ترابط مصيري تاريخي، لا يمكن لا لفرنسا ولا غيرها التقليل من شأنه أو الحيلولة دونه .. ولا مناص لكل العالم من أن يأخذ هذا في حسبانه لو أننا عززناه ورسخنا العمل به ؟ ولكن على من تقرأ زبورك يا صالح ؟
..
تالله يا فرنسا ..
ويا من أبتلينا بكم ساسة وأصحاب قرار .. لـ أن كلمة شأن أزواد .. والحق في خياره من أجل تقرير مصيره .. منبعها الوحيد هو لسان شعبه وممثليه الشرعيين،، ولن يقولها على لسانهم لا الغرب ولا جنرالات الجزائر ،، ولا مرتزقة النظام المالي.
فمن أراد منكم الأمن والأمان .. فلن يكون ذلك عبر الكواليس والدلس والتدليس .. فلا أمان بدون عدل .. ولا أمن بلا إنصاف ..
ومن أراد صادقاً لا مدعياً ،، أن يساهم في التخفيف من معاناة إخواننا وجيراننا وأشقائنا فالساحة هي أزواد وليست فنادق باريس ولا سراديب الجزائر ولا أدغال مالي ودول الـ “إكواس”.
ومن أراد صادقاً لا مدعياً ،، أن يساهم في التخفيف من معاناة إخواننا وجيراننا وأشقائنا فالساحة هي أزواد وليست فنادق باريس ولا سراديب الجزائر ولا أدغال مالي ودول الـ “إكواس”.
أزواد لن تعود إلى حضيرة الإستعمار مهما تقلب وتلون .. أزواد ليست هي مالي ،، لم ولن تكون أبدا .. وهذا ليس بكلام من عندي .. بل هو الواقع المترسخ ألماً ومعاناة .. ثورات وأرواح ودماء .. منذ الخمسينيات إلى يومنا هذا .. وسيستمر طالما إستمر جهلكم وتجاهلكم.
أزواد ثورة ليست أقل شأناً من أي ثورات في المنطقة ،، وإن حاول تسلقها الإنتهازين والمجرمين المتأسلمين .. وتدخلت فيها أطراف خارجية .. فذاك حال كل ثورات المنطقة .. وهذا دليل أخر على أنها كمثيلاتها، ولا تقل شأناً عن ثورات تونس وليبيا ومصر وسوريا،، وتعاني ذات المصير ..
يا حكام ليبيا كفاكم جهلاً وتجاهلاً للجغرافيا والتاريخ والحضارة، فأزواد أقرب إليكم من باريس، ولا تضيعوا على وطننا فرصة تاريخية أتاحتها شرعية الثورة، وأرواح شهدائنا وبطولات ثوارنا، لتصحيح وضعية بلادنا في المنطقة،، وعلاقتنا مع جيراننا وأشقائنا، بعد عقود من سؤ السمعة وسؤ السلوك الذي مارسه نظام القدافي الشاذ،، نصرة قضايا الشعوب العادلة لا يتأتى بالقفز من فوقها، ولا بتمرير المؤامرات من تحتها، بل بالجهر قولا وفعلا..
تذكروا .. وتدبروا : أن أممنا وأمن أزواد وكل المنطقة في أيدينا، فلنمدها إلى أخوتنا قبل أن نتسول ونتوسل يد الغريب..
كفاكم تسولا وتوسلا للبعيد .. والتغاضي عن من هو أقرب إلينا من حبل الوريد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق